قصة اغنية مرينا بيكم حمد
كان «مظفر النواب» مسافراً في الدرجة الثالثة في القطار، وكانت تجلس أمامه امرأة أربعينية جميلة الملامح. فتحدث مظفر معها، وقصّت له حكايتها؛ إذ أنها كانت تحب ابن عمها لكن انكشف أمر حبهما وحسب الأعراف العشائرية لا يجوز زواجهما. انتقلت المرأة للعيش في بغداد بعدها، وكانت كلما استقلت قطار الجنوب ومرّ بقرية أم الشامات، تذكرت ابن عمها وحبهما الراحل. وهكذا تراءت القصة لشاعرنا، فكتب قصيدته الشهيرة قائلاً: مرينا بيكم حمد وإحنا بقطار الليل.
مرّ الريل (القطار) بمحاذاة مضيف حبيب هذه الفتاة، وهو حمد. فلما انتبهتْ إلى ذلك واستحضرت ذاكرتُها تفاصيل كلامهما وصوت دقّ القهوة (المهباش) الذي كانوا يقدمونه في المضيف..