فيه حادثة شبيهة كمان تندرج تحت الكوارث الي حلت بغزة: غرق قرية أم النصر شمال بيت لاهيا في ٢٠٠٧ لمّا انهار حوض التصريف الصحي يومها وتجرف زي ٢٥٠ بيت وغرق ٦ أشخاص. قبلها كانت القرية البدوية بيعانوا من الأمراض التنفسية والجلدية وانتشار الحشرات والرائحة الكريهة، والاحتلال كان رافض رفضاً قاطعاً أي حلول مطروحة وكان يستهدف مرافق الصرف الصحي بشكل مباشر في أي تصعيد.
الي ما بعرفوه الناس الي عرفوا غزة بعد 7 أكتوبر
في 2013، ومع ظروف كانت أفضل بكثير من اليوم، غرق حي النفق بسبب ارتفاع منسوب المياه في بركة الشيخ رضوان مع المطر وصعوبة التصريف.
اليوم، مع غياب البنية التحتية وآلاف العائلات بتعيش في الخيام، تخيلوا الكارثة الي رح تصير لو تكرر الحدث!