خابَ الرّجاء
ما بينَ ثنياتِ اليَدين
الواهِنة بِعروقٍ عَميقة التَجاعيد مُتفحمة
علىٰ كتفِ الوقت
أنحناءة وَجه داكن المَلامح
يَستغيث
دونَ صوتٍ
من دَهاليز الروح
وَيَختبئ خوفاً
بينَ أصابعٍ مُرتجفة ..
بِـطبقاتٍ من القَلق مُلونة
ڪُل لونٍ لها فيها ذِكرى
أثقَلتها
خَيبات أيّام مُتعبة
تبحث عنْ صدر دفئٍ تُدفن فيه
منْ عاصِفة الألم
لتبكي فـي صمتٍ مَجروحٍ لا يَسمعه أحد
أنهاراً منْ دُموعٍ صَغيرة
ڪجمرةٍ
تأبىٰ أن تَنطفئ
تروي حِكاية
تُجسد ،
لحظـه إنكسارٍ نّما
بينَ الوَعي
والعَدم
لـتُعيد تَرتيب الشروخِ
علَّها تَنجو بِنفسها
وتَجمع ذاتها
بِـصدى أخِر نَبضه تتردد داخِلها
تِلك النَجاة ليستْ سوى بَريق نجمة خافِتة
تَمتدُ مِن عُمق الظّلامِ
تَتلألأ بِـخطواتٍ مِن الرَهبة
علىٰ حافةِ روحٍ مُنهَكة ..