الإسلامجية عاوزين يشوفوا الفلسطيني مذلول ومقتول وبيستجدي التعاطف وهو مدلدل خدوده وودانه وشايل عياله في كيس انما واحدة فلسطينية ترقص وتغني وتزغرط وتكيد اللوبي الصهيوني في عقر داره لا يمكن أبداً إنها المهانة والإستهانة وعشان كده خسرنا والدروشة بنت المنتاكة دي
غنّت بالعربي، رَفعت الكوفية، وحطّت زغروتة.
اليانا الملكة التي انت هي!