"اللهم آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛ علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا،
وارزقني من سنة رسولك ﷺ مشربًا أنهلَ منه علمًا وفقهًا واقتداءً حتى يُضاء بها قلبي وعقلي، ويُنوَّر بها عملي وقولي، وأكون عندك من المَرضيّين".
"اللهم ألطِف بالأجساد الواهنة، وامسح بلُطفك على من أنهكهم المرض، واشفِهم شفاءً تامًّا لا يُغادر سقما، وأقرَّ أعين أحبّتهم بعافيتهم، يا لطيف يا شافي يا مُعافي."
"نعوذ بك اللَّهُم أن نقصِد معارجَ الدنيا ثم لا تسعُنا مراقي الآخرة، اللَّهُم جمِّل منا المقاصِد وأحسِن منا الجهاد، واجعل مسَاعينا لك ميمُونةً مُباركة خالصة من كل شائبة وأورِثنَا خشيَتك".
أمضي، وفي قلبي دعاءٌ يتوهّج؛ أُناجي به صمت المضائق، وأتوكّأ عليه حين تشتدّ الخطى.
ما خاب من علّق رجاءه بمن لا يُردّ فضله، ولا تُغلق أبوابه.
اللهم إنّك تعلم ما تخفيه النفوس؛ فاستجِب.