سياسي واقتصادي مسلم

Joined April 2022
540 Photos and videos
هاكان فيدان يعلنها بوضوح .. هدف اسرائيل بعد الانتهاء من ايران هو "تركيا وسوريا" ...إذن لماذا لا تتحد سوريا وتركيا مع ايران ضد العدو الذي يستهدفهم...الاجابة 👇
17
30
177
29,358
عبدالله السحيم retweeted
انظر... بينما كان البعض يتعامل مع تصريح ترامب على أنه "تكليف" لسوريا بالتدخل في لبنان... كانت دمشق قد حسمت موقفها أصلًا قبل أيام. الرئيس أحمد الشرع أعلن بوضوح أن **أي مشاركة عسكرية سورية في لبنان ليست مطروحة**... وأن أولوية سوريا اليوم هي دعم الاستقرار اللبناني وتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية لا فتح جبهات جديدة. وهنا تظهر نقطة مهمة جدًا... فالكثيرون ما زالوا يقرؤون المنطقة بعقلية السنوات الماضية... بينما سوريا الجديدة تبدو وكأنها تتحرك وفق حسابات مختلفة تمامًا. ترامب قال: "إذا كانت إسرائيل لا تستطيع التعامل مع حزب الله دون قتل الجميع... فلتقم سوريا بالمهمة." لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا يريد ترامب... بل ماذا تريد سوريا؟ وسوريا اليوم لديها أولويات مختلفة: إعادة الإعمار... استعادة الاقتصاد... جذب الاستثمارات... إعادة بناء المؤسسات... وفك العزلة التي عاشت سنوات طويلة. ولهذا فإن الدخول في مستنقع لبناني معقد ومفتوح... لا ينسجم مع المشروع الذي تتحدث عنه دمشق منذ أشهر. والأمر اللافت... أن القيادة السورية الحالية تبدو حريصة جدًا على عدم تكرار الأخطاء التي دفعت المنطقة أثمانها لعقود. فإذا كان أحد أكبر أسباب العداء الشعبي لحزب الله في سوريا هو تدخله العسكري داخل الأراضي السورية... فمن غير المنطقي أن تكرر سوريا الخطأ نفسه وتتدخل عسكريًا داخل لبنان. وهنا تظهر البراغماتية السياسية بوضوح. فسوريا لا تقول إنها تؤيد حزب الله... ولا تقول إنها ستقاتل إلى جانبه... لكنها أيضًا لا تبدو مستعدة لخوض حرب بالنيابة عن إسرائيل أو أي طرف آخر. ولهذا يمكن فهم الموقف السوري الحالي على أنه: **لا للتورط العسكري... نعم للاستقرار السياسي.** أما ترامب... فهو كعادته يطلق الكثير من التصريحات ويطرح الكثير من الأفكار... لكن الدول لا تُدار بالتصريحات. الدول تُدار بالمصالح. ومصلحة سوريا اليوم ليست في فتح جبهة جديدة في لبنان... بل في إغلاق أكبر عدد ممكن من الجبهات المفتوحة حولها. ولهذا يبدو أن دمشق اختارت طريقًا مختلفًا: طريق التنمية بدل الاستنزاف... وطريق بناء الدولة بدل تصدير الأزمات... وطريق التهدئة بدل الانخراط في صراعات إقليمية جديدة. والأيام القادمة ستكشف إن كانت بقية الأطراف ستتعامل بالمنطق نفسه... أم أن المنطقة ما زالت أمام جولات جديدة من التصعيد.
8
3
56
5,644
عبدالله السحيم retweeted
الرئيس أحمد الشرع.. هو الرئيس الذي خرج من تحت الركام، وخرج من بين ظلال السيوف، ونجا من الموت مراتٍ عديدة وكأنه يمتلك سبع أرواح. لذلك صنع الأمريكيون رؤساء كثيرين حول العالم، وأسقطوا رؤساء كثيرين، أما هذا الرجل فلم تصنعه واشنطن ولم تأتِ به القوى الكبرى، بل خرج من قلب واحدة من أعقد الحروب في العصر الحديث. لقد كان الطريق إلى الحكم مفروشًا بالدماء والتضحيات؛ سنوات من القتل والدمار، وشلالات من الدماء، وأشلاء، ومقابر امتلأت بأبناء سوريا، وجثث بقيت تحت الأنقاض أو تحللت قبل أن تجد من يدفنها. وبين كل ذلك، بقي الرجل حاضرًا في المشهد حتى انتهى به المطاف رئيسًا لسوريا. وإذا كان الله قد شاء أن يرفعه إلى سدة الحكم في سوريا، عاصمة الأمويين ومهد الحضارات، فذلك بعد سنوات طويلة من المحن والابتلاءات التي لم يكن كثيرون يظنون أنه سيخرج منها حيًا أصلًا. فلتصمت الألسن التي تروّج للأكاذيب، ولتتحدث الوقائع كما هي.
21
39
310
10,703
اليسار العربي والمقاومجية، أعداء الإمبريالية الأمريكية التقليديون، لا يصدقون ترامب في أي تصريح يصدر عنه؛ فهو عندهم أكذب من أن يُصدَّق! إلا إذا قال إنه جاء بالرئيس السوري إلى الحكم، فعندها يتحول الدجال الكذاب إلى الصادق الأمين الذي لا يكذب أبدًا. هذه ذروة المهزلة 😂
2
6
21
842
النفط عند **75 دولارًا**... وقد حددت هذه الأسعار قبل أسبوع. والآن اسأل نفسك... كم مرة قرأت أن الحرب انتهت؟ وكم مرة قيل لك إن إيران هُزمت؟ وكم مرة قيل إن أمريكا هُزمت؟ وكم مرة قيل إن الاحتلال هُزم؟ وكم مرة شاهدت الاحتفالات والتصريحات والانتصارات المعلنة من جميع الأطراف؟ ثم... كم مرة اكتشفت بعد أيام أو أسابيع أن الحرب لم تنتهِ أصلًا؟! كثير جدًا... أليس كذلك؟ ولهذا... أتحداك أن تجد لي مرة واحدة فقط قلت فيها إن هذه الحرب انتهت بشكل نهائي. منذ البداية كنت أكرر أن الحرب ما زالت مستمرة... ففي هذه المنطقة... كثيرًا ما تُوقّع الاتفاقيات... لكن الأسباب التي أشعلت الحرب تبقى قائمة. ولهذا كنت دائمًا أكثر حذرًا من كثير من الأصوات التي سارعت إلى إعلان النصر أو الهزيمة أو نهاية المواجهة. أما اليوم... فما زلت أرى أن احتمالية عودة التصعيد قائمة وبقوة. بل إنني ما زلت أضع احتمالًا يقارب **90%** أن هذا الملف لم يُغلق بعد... وأن ما نراه قد يكون هدنة، أو استراحة، أو إعادة ترتيب للأوراق، أكثر من كونه نهاية حقيقية للصراع...وان هناك فصلا ً جديدا يقترب ... لماذا؟ لأن الملفات الجوهرية للصراع ما زالت موجودة... وما زال الصراع قائمًا على شكل الشرق الأوسط القادم، وتوازناته، وممراته، ونفوذه. ولهذا... فإن الحرب لن تنتهي فعليًا إلا عندما تنتهي الأسباب التي أشعلتها أصلًا. لهذا أكرر ما قلته منذ البداية: **راقب الاقتصاد قبل السياسة...** فكثيرًا ما يكون النفط أصدق من التصريحات... والأسواق أصدق من المؤتمرات الصحفية. وحتى تفهم قيمة الأسواق... فهي أخبرتني باحتمال اندلاع الحرب قبل وقوعها بأسابيع... وأخبرتني أن الملف لم يُغلق عندما أعلن كثيرون نهايته... وأخبرتني أن هناك تناقضًا بين التصريحات السياسية وحركة الأموال والأسعار. وهنا يجب أن أشير إلى **وليام جان**، أحد أشهر الباحثين والعلماء في دراسة الأسواق والدورات الزمنية... والذي اشتهر بكشفه لتواريخ محددة لاحداث كبرى كـ الكساد الكبير ونجاحه الدائم في الربط بين الزمن والسعر والدورات الاقتصادية والسياسية في تحليلاته. لذلك فإن دراسة حركة الأسعار ليست أمرًا هامشيًا كما يظن البعض... بل هي علم واسع تُنفق عليه المؤسسات المالية الكبرى مليارات الدولارات، ويعمل فيه آلاف المتخصصين حول العالم. أما في كثير من دول العالم الثالث... فما زال هذا الجانب يُقابل غالبًا بالاستهزاء أو عدم الاهتمام، رغم أن الأسواق كثيرًا ما تكشف ما تحاول التصريحات السياسية إخفاءه. والله أعلم.
3
351
عبدالله السحيم retweeted
البيتكوين الى أين؟! #Btc $btc
3
4
37
3,342
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعلن إتمام الاتفاق مع إيران ويقرر رفع الحصار البحري عنها فورا. هذه أول اتفاقية أؤيد حدوثها قبل أن تتم، وقد ذكرت نتائجها قبل وقوعها منذ ثلاثة أيام. النفط حاليًا يكسر حاجز الـ ثمانين دولارًا، وهذا هو المطلوب في القراءة السابقة. والذهب يقفز الآن إلى أعلى من أربعة آلاف وثلاثمئة دولار، وهذا أيضًا كان ضمن السيناريو المذكور سابقًا، وما زالت أهدافه قائمة عند أربعة آلاف وأربعمئة ثم أربعة آلاف وستمئة، وقد يصل إلى أربعة آلاف وثمانمئة في أفضل الأحوال. لكن أمامنا أسابيع قليلة، قد نشهد بعدها استئناف الاتجاه الهابط للذهب، واستئناف المسار الصاعد للنفط. وغالبًا ما سيكون ذلك نتيجة أزمة طاقة تتشكل من رحم الحرب الأخيرة على إيران؛ لذلك فإن توقف الحرب قد لا يكون دائمًا، لأن الأسباب في جوهرها اقتصادية بالدرجة الأولى. احفظوا هذا النص جيدًا… سنعود إليه لاحقًا إن شاء الله.
النفط مرشّح للهبوط إلى مناطق السبعينات، ثم الصعود بقوة نحو 119، ثم 139، ثم 150. وهذا هو السيناريو الأرجح بدرجة كبيرة جداً. ما يعني أن الاتفاق بين أمريكا وإيران يجب أن يُبرم، لكنه سيحمل مددًا زمنية محددة، وهذه المدد قد تشهد عرقلة تؤدي إلى استئناف الحرب. في هذا المخطط جانبان: جانب اقتصادي أراه مؤكداً بنسبة 90%، وجانب سياسي وعسكري تقل درجة اليقين فيه عن ذلك. هذا ليس تنجيماً، بل قراءة تحليلية مبنية على منهج علمي. والله أعلم.
4
917
كنت قد نشرت خارطة للمسار الاقتصادي والعسكري القادم .. ونحن الان نسير في هذه الخارطة نحو توقيع اتفاق الكتروني بين "ايران وامريكا".. وذلك بعد أشهر من الحرب...وبعد أسابيع طويلة من التصعيد العسكري والسياسي...تقترب الولايات المتحدة وإيران من لحظة قد تكون واحدة من أهم المحطات في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة. انظر... ترامب يتحدث عن اتفاق وشيك...وإيران تتحدث عن اقتراب التوقيع...والوسطاء يتحركون بين العواصم. والعالم كله يراقب ما سيخرج من هذه المفاوضات....لكن القصة الحقيقية ليست في الاتفاق نفسه...بل في ما يكشفه هذا الاتفاق عن شكل المرحلة القادمة. توقف هنا قليلًا...فمنذ بداية الحرب كانت الأهداف المعلنة كبيرة جدًا. إيقاف البرنامج النووي...إضعاف إيران...إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية...وإجبار طهران على تقديم تنازلات واسعة...لكننا اليوم أمام مشهد مختلف تمامًا. فالولايات المتحدة لا تتحدث عن إسقاط النظام...ولا عن حرب مفتوحة. بل عن مذكرة تفاهم...ومفاوضات تمتد لستين يومًا....ومرحلة انتقالية يتم خلالها بحث الملفات الكبرى. أما إيران...فلا تتحدث عن استسلام.ولا عن تراجع...بل عن استعادة أموال مجمدة...ورفع للعقوبات...وإعادة فتح مضيق هرمز...وضمانات تتعلق بالملف اللبناني أيضًا. لكن الطرف الأكثر قلقًا في كل هذا المشهد يبدو واضحًا. إنها إسرائيل...فالصحافة الإسرائيلية...والساسة الإسرائيليون...وحتى بعض رؤساء الحكومات السابقين... يتحدثون اليوم بصراحة عن مخاوفهم من هذا المسار. لماذا؟ لأن إسرائيل كانت تريد اتفاقًا مختلفًا. اتفاقًا يحسم الملفات بالكامل...بينما ترى أن ما يجري الآن يمنح إيران وقتًا إضافيًا ومساحة أوسع للحركة السياسية والدبلوماسية. لكن هنا أريد أن أضيف وجهة نظري الشخصية في قراءة المشهد...فأنا ما زلت أرى أن هذه الاتفاقية -حتى لو وُقعت- أقرب إلى **إخماد للنار لا إنهاء للحريق**. أي أنها قد تمنح المنطقة فترة هدوء مؤقتة...لكنها لا تعالج جذور الصراع الحقيقية. لأن من الصعب تصور أن الولايات المتحدة دخلت هذه المواجهة الكبيرة... ثم تخرج منها فقط بمشهد دمار داخل إيران وبعض الخسائر البشرية الايرانية التي لم تغير شيء فعلي. لذلك ... عادةً ما تكون الحروب الكبرى مرتبطة بأهداف اقتصادية وجيوسياسية أعمق من ذلك بكثير...ولهذا أميل إلى الاعتقاد أن جوهر الاتفاق يتجاوز العناوين المعلنة...ويرتبط أيضًا بالمتغيرات الاقتصادية العالمية الكبرى. وخصوصًا بعد اللقاءات الدولية الأخيرة بين واشنطن وبكين...ففي النهاية... الاقتصاد غالبًا أكثر صدقًا من التصريحات السياسية...والنفط ما زال حتى هذه اللحظة أحد أهم مفاتيح الصراع العالمي...ولهذا أعتقد أن ملف الطاقة لم يقل كلمته الأخيرة بعد...وان هناك جولات اخرى من الصراع.. بل ربما يكون أحد أهم أسباب التهدئة الحالية أصلًا...أما على مستوى الأسواق...فما زلت أرى أن النفط يحمل فصولًا صعودية إضافية لم تُكتب بعد...وأن أزمة الطاقة العالمية لم تصل إلى نهايتها الكاملة. كما أن الذهب -من وجهة نظري- ما زال يمتلك مسارًا أكثر تعقيدًا مما يتوقعه كثيرون...صعود جديد يلحق به هبوط الى ما دون 4000$ للاونصة كما اشرت من ايام.. لكن تبقى هذه قراءة وتحليلًا للمشهد...وليست حقائق مؤكدة. فالأسواق والجغرافيا السياسية لا تعترف باليقين...بل بالاحتمالات التي تتغير مع تغير المعطيات. ولهذا فإن السؤال الحقيقي لم يعد: هل سيتم توقيع الاتفاق أم لا؟ بل: هل نحن أمام نهاية أزمة... أم مجرد هدنة مؤقتة تسبق فصلًا جديدًا من الصراع؟ هذا هو السؤال الذي سيجيب عنه الزمن خلال الأسابيع القادمة.
1
9
911
عبدالله السحيم retweeted
صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تتحدث اليوم بوضوح عن قلق متزايد داخل إسرائيل من مشروع تركي–سعودي جديد يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا والأردن وتركيا. ولفهم أهمية القصة... علينا أن نتذكر شيئًا مهمًا جدًا. لسنوات طويلة، كانت إسرائيل تعمل على مشروع ضخم يربط الهند والخليج بأوروبا عبر الأراضي المحتلة وميناء حيفا.... وكان الهدف واضحًا: تحويل إسرائيل إلى عقدة تجارية رئيسية بين آسيا وأوروبا... لكن ما يجري الآن مختلف تمامًا، فبعد ان تم افشال المشروع الاسرائيلي "مشروع IMEC" ورفض السعودية لهذا الممر كما نشرت الصحف الاسرائيلية قبل اشهر.. دخلنا في مرحلة جديدة ... نحن أمام مشروع آخر يتشكل...يمر من السعودية إلى الأردن إلى سوريا إلى تركيا ثم إلى أوروبا... أي إنه يتجاوز إسرائيل بالكامل... وهنا نفهم سبب القلق الإسرائيلي، لأن المسألة لا تتعلق بخط نقل فقط... بل بمليارات الدولارات من التجارة والاستثمارات ورسوم العبور والموانئ والخدمات اللوجستية... والأخطر من ذلك... أن المشروع لا يقوم على فكرة جديدة بالكامل، بل على إحياء أحد أهم المشاريع التاريخية الإسلامية في المنطقة: "سكة حديد الحجاز". لذلك، يتنامى القلق الإسرائيلي مما يجري، وهو انعكاس للخيبات المتتالية التي يتلقاها الاحتلال باستمرار.
4
4
50
4,566
عبدالله السحيم retweeted
بعد أكثر من أربعة عشر قرنًا على وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه... ما زالت الصحراء العربية تكشف لنا صفحات جديدة من التاريخ. انظر... هيئة التراث السعودية أعلنت عن اكتشاف **1774 أثرًا جديدًا** في محافظة مهد الذهب بالمدينة المنورة بعد موسمين من أعمال المسح الأثري. لكن الاكتشاف الذي لفت الأنظار أكثر من غيره... كان نقشًا صخريًا نادرًا يحمل عبارة: "الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة" إلى جانب عبارة التوحيد والشهادة...وهنا نحن نتحدث عن نافذة مفتوحة مباشرة على واحدة من أهم مراحل التاريخ الإسلامي المبكر. ولفهم أهمية هذا الاكتشاف...علينا أن نتذكر أن الشواهد الأثرية المرتبطة بعصر الخلفاء الراشدين قليلة نسبيًا مقارنة بعظمة تلك المرحلة وتأثيرها في التاريخ. ولهذا فإن العثور على نقش يحمل اسم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بهذه الصورة...يُعد حدثًا أثريًا وتاريخيًا بالغ الأهمية....والأهم من ذلك... أن متخصصين في الخطوط العربية القديمة أشاروا إلى أن خصائص الخط الحجازي الظاهر في النقش تنسجم مع الفترة الزمنية التي عاش فيها الفاروق رضي الله عنه. أي أننا قد نكون أمام شاهد تاريخي يعود إلى بدايات الدولة الإسلامية نفسها....لكن خلف هذا الاكتشاف... هناك قصة أكبر بكثير....فالكثير من الناس يظنون أن التاريخ الإسلامي محفوظ فقط في الكتب والمخطوطات. بينما الحقيقة أن الصحراء العربية ما زالت تخبئ آلاف الشواهد التي لم تُكتشف بعد...نقوش...وطرق قوافل...وآبار... ومعالم تركها رجال عظماء حملوا الاسلام على اكتافهم وعاشوا تلك الحقبة وشهدوا أحداثها....ولهذا فإن كل نقش جديد يتم العثور عليه... لا يضيف معلومة أثرية فقط...بل يضيف قطعة جديدة إلى الصورة الكبرى لتاريخ المنطقة. أما اللافت جدًا...فهو أن محافظة مهد الذهب نفسها كانت عبر التاريخ إحدى أهم المناطق التي مرت بها طرق التجارة والقوافل والحجاج. ما يجعلها أشبه بأرشيف مفتوح للتاريخ الإسلامي المبكر....ولهذا فإن اكتشافًا كهذا لا يتعلق بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وحده...بل يعيد تسليط الضوء على مرحلة كاملة صنعت واحدة من أعظم الحضارات في التاريخ العالمي. فبعد أكثر من أربعة عشر قرنًا...ما زالت الصخور تتحدث...وما زالت الرمال تحفظ أسماء الرجال الذين غيّروا وجه العالم. وهذا ما يجعل مثل هذه الاكتشافات أكثر من مجرد خبر أثري... إنها رسالة من الماضي...تقول لنا إن التاريخ لم يكشف كل أسراره بعد. اسأل الله ان يوفقنا لنسير على اثر هؤلاء العظماء .. وان نشهد قيامة امّة محمد صل الله عليه وسلم واصحابه من جديد...
7
10
82
4,978
النفط مرشّح للهبوط إلى مناطق السبعينات، ثم الصعود بقوة نحو 119، ثم 139، ثم 150. وهذا هو السيناريو الأرجح بدرجة كبيرة جداً. ما يعني أن الاتفاق بين أمريكا وإيران يجب أن يُبرم، لكنه سيحمل مددًا زمنية محددة، وهذه المدد قد تشهد عرقلة تؤدي إلى استئناف الحرب. في هذا المخطط جانبان: جانب اقتصادي أراه مؤكداً بنسبة 90%، وجانب سياسي وعسكري تقل درجة اليقين فيه عن ذلك. هذا ليس تنجيماً، بل قراءة تحليلية مبنية على منهج علمي. والله أعلم.
1
8
1,507
عبدالله السحيم retweeted
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل قليل خرج بتصريحات شديدة اللهجة قال فيها إن إسرائيل لا تكتفي بالحروب والعمليات العسكرية...بل تنخرط في محاولات لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وشرق المتوسط وحتى أفريقيا. لكن أخطر ما في حديثه عندما قال: "إن أمن تركيا القومي لا يقتصر على هاتاي فقط... بل يشمل أيضًا حلب ودمشق وبيروت." توقف عند هذه العبارة جيدًا...لأننا هنا نتحدث عن عقيدة أمن قومي كاملة. فتركيا تقول بوضوح: إن ما يحدث في سوريا ولبنان لم يعد يُنظر إليه كملف خارجي بعيد...بل كجزء مباشر من أمنها القومي. ولهذا أضاف أردوغان: "لن نتسامح مع أي أمر واقع في دولنا الشقيقة، ولن نغض الطرف عن أي عدوان ضدها."...وهنا نفهم لماذا جاء الرد الإسرائيلي بهذه السرعة. نتنياهو خرج فورا لا ليناقش الملف السوري...ولا يناقش حلب أو دمشق أو بيروت...بل انتقل مباشرة إلى الهجوم على أردوغان شخصيًا. واتهمه بمعاداة السامية...ودعم المجاهدين في غزّة...ووجه له سلسلة طويلة من الاتهامات السياسية المعتادة...لكن خلف هذا السجال... هناك قصة أكبر بكثير...لأن إسرائيل تدرك أن تركيا اليوم ليست تركيا قبل عشر سنوات... سوريا مثلا ً يوما بعد يوم تتغير...والعلاقة التركية السورية تتجه نحو مسار جديد...والحضور التركي في ملفات المنطقة يتوسع...والحديث يتزايد عن مشاريع اقتصادية وعسكرية وإقليمية تربط أنقرة بدمشق وصولا ًللخليج. ولهذا فإن تل أبيب تقرأ تصريحات أردوغان كجزء من مشروع إقليمي يتشكل تدريجيًا. أما تركيا...فتقول من جهتها إن أمنها يبدأ من استقرار محيطها المباشر...وأن الفوضى في دمشق أو بيروت أو شمال سوريا ليست مشكلة تخص تلك الدول وحدها. بل قضية تمس الأمن التركي نفسه....ولهذا فإننا لا نشاهد مجرد تبادل للشتائم السياسية بين أردوغان ونتنياهو...بل نشاهد صدامًا بين رؤيتين مختلفتين تمامًا لمستقبل الشرق الأوسط. رؤية تركية تتحدث عن دور إقليمي متصاعد يمتد من دمشق إلى الخليج... ورؤية إسرائيلية ترى في هذا الصعود تهديدًا مباشرًا لتوازنات المنطقة التي اعتادت عليها خلال السنوات الماضية. ولهذا فإن أهمية هذه التصريحات تكمن في التوقيت....فهي تأتي في لحظة تعاد فيها صياغة التحالفات... وتُرسم فيها خرائط النفوذ من جديد...ويحاول كل طرف أن يحدد أين تبدأ حدوده الأمنية... وأين تنتهي. ولهذا قد يظن البعض أن ما جرى ويجري منذ شهور مجرد سجال إعلامي... لكن الحقيقة أن ما نراه اليوم قد يكون انعكاسًا مبكرًا لصراع أكبر بكثير يتشكل بهدوء تحت سطح الأحداث... ويزداد وضوحًا يومًا بعد يوم..........الايام القادمة مليئة بالمفاجآت .. والدائرة ستدور على المعتدي حتما ً وهذه سنّة الحياة!!
3
30
2,047
عبدالله السحيم retweeted
قبل أشهر... كتبت هنا عن عودة خط سكة حديد الحجاز وعن أهمية الممرات البرية التي ستربط تركيا بسوريا ثم الأردن فالسعودية والخليج. وقتها لم يكن هناك خبر....ولم تكن هناك تصريحات رسمية....ولم تكن وكالات الأنباء تتحدث عن المشروع....لأن ما كتبته يومها كان تحليلًا... أما ما يكتبه كثيرون اليوم فهو نقل خبر....وهناك فرق كبير جدًا بين الأمرين. فالخبر يخبرك بما حدث....أما التحليل فيحاول أن يخبرك بما قد يحدث قبل أن يراه الآخرون....ولهذا أدفع دائمًا ثمن التحليل...هجومًا...وسخرية...وانتقادًا... وأحيانًا اتهامات بالمبالغة أو الخيال....لكنني تعلمت شيئًا مهمًا خلال السنوات الماضية: أن أفضل محامٍ عن أي فكرة صحيحة هو الزمن....فالزمن لا يجامل أحدًا... ولا يعرف العلاقات العامة.....ولا يعمل لصالح أي طرف...إما أن يثبت صحة الفكرة...أو يهدمها بالكامل. واليوم بدأ الجميع يتحدث عن الممرات الاقتصادية...والربط الإقليمي...وسكة حديد الحجاز...والمشاريع التي تربط الخليج ببلاد الشام وتركيا ثم أوروبا. لأن المنطقة كلها تتحرك باتجاه مختلف....اتجاه تفرضه الجغرافيا...ويفرضه الاقتصاد...وتفرضه التحولات الكبرى في العالم. لكن خلف كل ذلك...هناك قصة أكبر بكثير. فالعالم يعيش اليوم واحدة من أكبر مراحل إعادة تشكيل طرق التجارة منذ عقود....والصراع بين الولايات المتحدة والصين لا يجري فقط في البحار والمحيطات...بل على الممرات البرية والطاقة وسلاسل الإمداد والأسواق. ولهذا أصبحت منطقتنا فجأة في قلب المعادلة...فسوريا ليست مجرد دولة خارجة من الحرب...والأردن ليس مجرد ممر عبور...والسعودية ليست مجرد دولة نفطية...وتركيا ليست مجرد جار إقليمي. بل أجزاء من شبكة جيوسياسية واقتصادية جديدة بدأت تتشكل أمام أعيننا. ولهذا أقولها بثقة: المنطقة مقبلة على مرحلة مختلفة تمامًا...مرحلة مليئة بالتحديات بلا شك... لكنها تحمل أيضًا فرصًا تاريخية ضخمة...وفرصًا لا تأتي لأن الجميع أصبح طيبًا فجأة...ولا لأن الصراعات انتهت...بل لأن مصالح القوى الكبرى نفسها بدأت تدفع باتجاه إعادة فتح الطرق وبناء الممرات وربط الأسواق. إنها الجغرافيا حين تنتصر على السياسة....والاقتصاد حين يفرض نفسه على الصراع. ولهذا...رغم كل محاولات التعطيل...ورغم أنف الاحتلال وكل من راهن على بقاء المنطقة غارقة في الفوضى...فإن الشرق الأوسط يتحرك بهدوء نحو واقع جديد.ومن يفهم الجغرافيا السياسية جيدًا... يدرك أن ما نراه اليوم قد يكون مجرد بداية فقط.
1
4
38
2,168
عبدالله السحيم retweeted
وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي يتحدث أمام أنصار حزبه ويقول: "كما شهدنا تحرير دمشق وحلب... سنشهد تحرير القدس يومًا ما." ثم يذهب أبعد من ذلك... ليتحدث عن عودة القدس إلى الحكم التركي وان يكون هو واليا على القدس، مستحضرًا التاريخ العثماني، ومؤكدًا ثقته بأن تركيا ستلعب دورًا أكبر في مستقبل المنطقة. وهنا نحن نتحدث عن خطاب يحمل أبعادًا سياسية ورمزية تتجاوز الكلمات والمؤتمر والدولة التركية الحالية...لتغوص في وجدان ابناء الامّة الواحدة من شتى اللغات والاعراق والمنابت... اللافت ان الاحتلال تحسس كثيرا من هذه الامنية ولم يتأخر في الرد... فوزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس رد مباشرة وبلهجة حادة جدًا... مؤكدًا أن القدس ستبقى عاصمتهم، ومهاجمًا الخطاب التركي الجديد الذي يتبناه الساسة الأتراك اليوم.. لكن خلف تبادل التصريحات... هناك قصة أكبر بكثير....لأن الخلاف بين أنقرة وتل أبيب اليوم لم يعد يقتصر على غزة أو الملف الفلسطيني فقط... بل أصبح مرتبطًا بمستقبل النفوذ الإقليمي في الشرق الأوسط....فتركيا تنظر إلى نفسها باعتبارها قوة إقليمية صاعدة تمتلك حضورًا متزايدًا في سوريا والعراق والقوقاز والبحر الأسود وشرق المتوسط. وفي المقابل... تنظر إسرائيل بقلق متزايد إلى أي توسع في النفوذ التركي داخل المنطقة، خصوصًا بعد التحولات التي شهدتها سوريا خلال الفترة الأخيرة. ولهذا فإن القدس هنا ليست مجرد مدينة...بل رمز لصراع أوسع على النفوذ والقيادة والهوية السياسية في الشرق الأوسط... أما الأهم من ذلك... فهو أن مثل هذه التصريحات تكشف حجم الحساسية التي تمثلها القدس لجميع الأطراف....فمجرد تصريح سياسي واحد عن مستقبل القدس...كان كافيًا لإشعال سجال مباشر عند الاحتلال...وكأنهم يخشون ذلك اليوم ويشعرون باقترابه.. ولهذا يمكن قراءة ما حدث على مستويين: الأول رمزي وعاطفي يتعلق بالقدس ومكانتها الدينية والتاريخية. أما الثاني... فهو سياسي واستراتيجي يتعلق بالتنافس المتزايد على شكل الشرق الأوسط القادم. ففي النهاية... قد تمر التصريحات وتختفي من عناوين الأخبار... لكنها تكشف أحيانًا ما يدور في عمق الحسابات السياسية للدول أكثر مما تكشفه البيانات الرسمية الهادئة. ولهذا يبدو أن القدس ستبقى...كما كانت دائمًا... في قلب الصراعات الكبرى والتوازنات الإقليمية لعقود قادمة....وان احلام الاتراك لا تختلف كثيرا عن احلام رجال هذه الامّة سواء كانوا في السجون او خارجها ...
1
1
20
1,726
وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي يتحدث أمام أنصار حزبه ويقول: "كما شهدنا تحرير دمشق وحلب... سنشهد تحرير القدس يومًا ما." ثم يذهب أبعد من ذلك... ليتحدث عن عودة القدس إلى الحكم التركي وان يكون هو واليا على القدس، مستحضرًا التاريخ العثماني، ومؤكدًا ثقته بأن تركيا ستلعب دورًا أكبر في مستقبل المنطقة. وهنا نحن نتحدث عن خطاب يحمل أبعادًا سياسية ورمزية تتجاوز الكلمات والمؤتمر والدولة التركية الحالية...لتغوص في وجدان ابناء الامّة الواحدة من شتى اللغات والاعراق والمنابت... اللافت ان الاحتلال تحسس كثيرا من هذه الامنية ولم يتأخر في الرد... فوزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس رد مباشرة وبلهجة حادة جدًا... مؤكدًا أن القدس ستبقى عاصمتهم، ومهاجمًا الخطاب التركي الجديد الذي يتبناه الساسة الأتراك اليوم.. لكن خلف تبادل التصريحات... هناك قصة أكبر بكثير....لأن الخلاف بين أنقرة وتل أبيب اليوم لم يعد يقتصر على غزة أو الملف الفلسطيني فقط... بل أصبح مرتبطًا بمستقبل النفوذ الإقليمي في الشرق الأوسط....فتركيا تنظر إلى نفسها باعتبارها قوة إقليمية صاعدة تمتلك حضورًا متزايدًا في سوريا والعراق والقوقاز والبحر الأسود وشرق المتوسط. وفي المقابل... تنظر إسرائيل بقلق متزايد إلى أي توسع في النفوذ التركي داخل المنطقة، خصوصًا بعد التحولات التي شهدتها سوريا خلال الفترة الأخيرة. ولهذا فإن القدس هنا ليست مجرد مدينة...بل رمز لصراع أوسع على النفوذ والقيادة والهوية السياسية في الشرق الأوسط... أما الأهم من ذلك... فهو أن مثل هذه التصريحات تكشف حجم الحساسية التي تمثلها القدس لجميع الأطراف....فمجرد تصريح سياسي واحد عن مستقبل القدس...كان كافيًا لإشعال سجال مباشر عند الاحتلال...وكأنهم يخشون ذلك اليوم ويشعرون باقترابه.. ولهذا يمكن قراءة ما حدث على مستويين: الأول رمزي وعاطفي يتعلق بالقدس ومكانتها الدينية والتاريخية. أما الثاني... فهو سياسي واستراتيجي يتعلق بالتنافس المتزايد على شكل الشرق الأوسط القادم. ففي النهاية... قد تمر التصريحات وتختفي من عناوين الأخبار... لكنها تكشف أحيانًا ما يدور في عمق الحسابات السياسية للدول أكثر مما تكشفه البيانات الرسمية الهادئة. ولهذا يبدو أن القدس ستبقى...كما كانت دائمًا... في قلب الصراعات الكبرى والتوازنات الإقليمية لعقود قادمة....وان احلام الاتراك لا تختلف كثيرا عن احلام رجال هذه الامّة سواء كانوا في السجون او خارجها ...
1
1
20
1,726
عندما كنت أقول إن جزءًا من اليسار والقوميين العرب سيقفون عمليًا في الخندق نفسه مع الاحتلال إذا وقع صدام حقيقي بين تركيا وإسرائيل، كان كثيرون يعتقدون أن هذا مبالغة أو تجنٍّ. لكن انظروا إلى ما جرى بعد تصريحات وزير الداخلية التركي الأخيرة حول تحرير القدس...لم يناقشوا القدس. ولم يناقشوا الاحتلال....ولم يناقشوا حق الفلسطينيين...بل انصبّ الغضب كله على تركيا وأردوغان والوزير التركي نفسه. فجأة أصبح الحديث عن تحرير القدس جريمة تستحق السخرية والشتائم! وهنا تظهر المفارقة التي تستحق التأمل: كثير من هؤلاء يرفعون شعارات المقاومة والتحرير ليل نهار، لكن عندما يأتي الحديث ذاته من طرف تركي مسلم يحفظ القرآن كـ وزير الداخلية التركي الذي لا ينسجم مع توجهاتهم الأيديولوجية، تتحول البوصلة فورًا من القدس إلى مهاجمة الوزير ذاته ورئيس دولته. والأغرب من ذلك أن بعض الشخصيات والتيارات التي نراها تُغدق المديح على أنظمة وقوى غير عربية وغير إسلامية كـ ايران وروسيا وحتى فنزويلا بمجرد توافقها معها سياسيًا، بينما لا تتردد في مهاجمة أي طرف مسلم يختلف معها فكريًا أو سياسيًا مهما كانت مواقفه من فلسطين. لذلك فالقضية ليست دائمًا قضية فلسطين أو القدس كما يزعم البعض... بل قضية اصطفافات أيديولوجية ومواقف مسبقة تحكم ردود الأفعال قبل النظر إلى مضمون الكلام نفسه. وهذه من أكثر المفارقات السياسية التي تستحق التوقف عندها والتأمل فيها طويلًا.... لذلك مهم ان نفهم ان اليسار لا تعنيه فلسطين او القدس ... حتى لو هتفوا لها كل يوم وكل ساعة ... #هزلت
1
1
11
447