خلال سنة واحد فقط، سجلت أكثر من "خمسة آلاف" حالة زواج من الخارج. ولو سلمنا بصحة ذلك الرقم وقلبنا المعادلة، وكانت تلك الحالات كلها عبارة عن زيجات من الداخل، فكم من شاب سيستقر؟ وكم من فتاة ستسعد؟ وكم من أبناء سينشؤون بين أبوين من البيئة نفسها؟ وكم من أسرة عمانية ستتكون؟ وكم من مشكلة ستحل؟ الزواج من الخارج ليس ممنوعا، ولكنه خيار قد تترتب عليه مشكلات يظهر أثرها بعد سنوات. نحن بحاجة ماسة إلى مراجعة هذا الأمر؛ لإدراكنا أن هناك آلاف الفتيات في الداخل ينتظرن فرصة زواج لبناء أسرة وتربية أبناء صالحين.