محبٌ للوطن. داعمٌ للعمل الخيري. اتشرف بخدمة ديني ووطني وديرتي

Joined December 2011
668 Photos and videos
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساءالخير حبيت اشاركم صورة الوالد عليه رحمة الله
69
26
123
23,447
ابراهيم العطاالله retweeted
المنتديات الثقافية روافد الفكر وحاضنات الوعي al-jazirah.com/2026/20260612… بقلم/ سلمان بن محمد العُمري

12
16
12
1,728
كفو ابوعبدالله تشكر على ولائك لديرتك وجمعيتك المباركة وترجع بالسلامه لارض الوطن الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: #جمعيةمشاةالزلفي في أعلى قمة جبل أركلين في مدينة بريجن النرويجيه صباح الآثنين١٤٤٧/١٢/٢٩ هـ
1
3
156
ابراهيم العطاالله retweeted
نظّمت #جمعية_مشاة_الزلفي مبادرة وطنية مميزة لدعم #المنتخب_السعودي المشارك في نهائيات #كاس_العالم_٢٠٢٦ ، تحت شعار #الله_معاك_يا_الأخضر بمشاركة مدارس الزلفي • المتوسطة الرابعة • روضة علقة • الابتدائية السابعة والروضة السادسة • المتوسطة العاشرة وسط حضور مميزة شكرا لكم
1
8
3
440
ابراهيم العطاالله retweeted
هاهنا نفتحُ باباً موصدا أونسُدُّ الباب في وجه الهُروبْ ! حيرةٌ تأتي وتمضي مثلما تقتفي الصبح تباريحُ الغروبْ ما لممنا الشَّملَ لكن ههنا لملمتنا في ثناياها الخُطوبْ والنهايات التي نجهلها تشربُ الوقتَ وتقتاتُ الدروبْ عبدالله الزامل
2
7
18
1,635
ابراهيم العطاالله retweeted
في ضيافة الأخ العزيز الأستاذ / إبراهيم العطاالله احتفاء بزملائه رئيس ونواب الرئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة #المجمعة السابقين في مزرعته العامرة في محافظة #الزلفي أنعم الله عليك وزادك من فضله
3
4
14
3,765
ابراهيم العطاالله retweeted
مقال في إطار إنذار . أو قل (وثيقة للوطن للزمن) شكرا معالي أخي الأكبر الوطني الغيور د. عبدالعزيز الخضيري.
1
2
5
1,150
ابراهيم العطاالله retweeted
تنظيم الرعي بروضة السبلة بمحافظة #الزلفي -مركز الغطاء النباتي
1
5
6
1,984
ابراهيم العطاالله retweeted
من طُرق تحدير عذوق النخيل . .
1
3
35
3,212
ابراهيم العطاالله retweeted
تفاعلاً مع المقالة المهمة التي سطّرها معالي د. عبدالعزيز الخضيري، وزير الإعلام الأسبق، ودقّ فيها ناقوس الخطر حيال الانحدار المخيف في معدل مواليد السعوديين.. أضع بين أيديكم مقالتي الجديدة بعنوان: . الغرفةُ التي كانت تسعُنا . بقلم: عبدالعزيز قاسم إعلاميٌّ وكاتبٌ صحفيّ . أدلفُ إلى صالتها الفسيحةِ في المدينةِ المنورة، وقد أكرمها اللهُ بسُكنى طيبةَ الطيبةِ في أخرياتِ حياتها، فألفيها في هيئتها التي لا تخطئُها عيني: وجهٌ غسلتْه السكينةُ، ملتحفةً بشرشفِ صلاتها، ومصحفُها الكبيرُ ذو الحروفِ الواضحةِ مفتوحٌ بين يديها، تقرأُ وِردَها كأنها تسقي نهارَها من عينٍ لا تنضب. . ما إنْ تشعرُ بدخولي حتى تختمَ آيتَها، وتُغلقَ مصحفَها برفقٍ، وتومئَ لي بجسدها قليلًا — وقد عرفتْ ما أريد — لأُسرعَ بتقبيلِ رأسها، ولثمِ يدها، وأجلسَ بين يديها كما يجلسُ الولدُ، ولو شابَ رأسُه، أمامَ أمِّه. . قبل أيامٍ، ونحن في لقائنا الدوريِّ العائلي عندها، تناثرتْ — كالعادةِ في تجمعاتِ الأُسَر — الذكرياتُ، فعادتْ بنا إلى غرفتنا القديمةِ في الطائف، غرفةٍ ضئيلةِ الأمتار. كنا تسعةَ أبناءٍ: سبعةُ ذكورٍ وبنتان. . كانت غرفةٌ واحدةٌ تؤدي مهامَّ دولةٍ صغيرة: مجلسُ ضيافةٍ، وصالةُ طعامٍ، وغرفةُ معيشةٍ، وغرفةُ نومٍ، وربما ملعبًا ومحكمةً للمشاجراتِ العابرة. أما الوالدُ والوالدةُ فلهما غرفةٌ صغيرةٌ أخرى. . في جيلي: لم نملكْ غرفًا؛ مَلَكنا بعضَنا، وكانت تلك الغرفةُ كرَحِمِ البيتِ، لا تكفي لكنها تحتضن. . كانت القوانينُ يومَها لا تقبلُ الاستئناف. ما إنْ يُرفعَ أذانُ المغربِ في حارتنا الشعبيةِ حتى نهرعَ إلى المسجد، ونتزاحمَ — بعدها — عند بابِ البيتِ للدخول: لا أحدَ خارجَ البيتِ ألبتةَ، والويلُ لمن يتأخر. . لم تكن التربيةُ يومَها ملفًّا نفسيًّا، ولا خطةً تربويةً منمَّقةً؛ كانت حياةً تمشي على قدميها: أبٌ حاضرٌ، وأمٌّ ساهرةٌ، ومسجدٌ قريبٌ، وحارةٌ تعرفُ أبناءها، وجيرانٌ لهم حقُّ الملاحظةِ والتأديب، وربما التطفلِ المحمود. .. قالت أمي لنا، وهي تستعيدُ ذلك الزمن: «كان المسكنُ ضيقًا، لكنَّ أُنسي كان في أن أراكم جميعًا بين يديّ». . اليومَ، تملكُ أمي غرفًا أكثرَ مما كانت تحلمُ به تلك الأسرةُ القديمة، بيدَ أن الساكنين تفرّقوا. هذا في مدينةٍ، وذاك في أخرى، وثالثٌ أخذتْه الوظيفةُ، ورابعٌ أخذَه بيتُه، وخامسٌ لا يأتي إلا على موعدٍ مزدحمٍ بين عملٍ وسفرٍ والتزامات. . يا سادة: قد يمنحُنا الرفاهُ غرفًا أكثرَ، ولكنه غالبًا ما يسرقُ منّا العائلة. . ثم وقعتْ عيني على مقالةٍ رصينةٍ لمعالي الدكتور عبدالعزيز الخضيري، بعنوان: «رسالةٌ من المستقبل: حين يشيخُ الوطنُ بصمت» نشرها في صحيفةِ مكةَ الإلكترونية؛ يقرعُ فيها ناقوسًا لا يصحُّ أن يمرَّ عابرًا: تراجُعُ المواليدِ في المملكةِ من أكثرَ من أربعين ولادةً لكلِّ ألفِ نسمةٍ قبل أربعةِ عقودٍ إلى نحوِ ستَّ عشرةَ ولادةً فقط عام 2023. . والدكتورُ الخضيري قلمٌ أحببتُه منذ كنا زميلين — ككاتبَيْ رأيٍ — في صحيفةِ «الوطن»؛ عميقُ الفكرة، واضحُ التحليل، محترفُ التناول. . كان مقالُه الآنِفُ يقرأُ المنحنى من أعلى. أما أنا، فكنتُ أقرؤه من غرفةِ أمي. . ذلك أن الرقمَ لا يسكنُ الجداولَ وحدَها؛ يسكنُ أيضًا في البيوتِ الواسعةِ التي خفتتْ فيها الأصوات، وفي غرفِ الجداتِ التي تنتظرُ الأحفادَ ولا يأتي إلا صوتُهم عبر الهاتف. . وراءَ كلِّ انخفاضٍ في المواليدِ حكايةُ بيتٍ تغيّر، وعائلةٍ تفرّقت، وطفلٍ لم يعدْ يجدُ حولَه البيئةَ التي كانت تحملُه قبل أن يشتدَّ عودُه. . ليست القضيةُ، في تصوري، أن السعوديين صاروا أقلَّ حبًّا للأطفال، ولا أن المرأةَ وحدَها مسؤولةٌ عن هذا التحول؛ فذلك تحميلٌ جاهلٌ لمن أثقلْنا كاهلَها أصلًا. الذي تغيّر أن الطفلَ لم يعدْ يولدُ في شبكةٍ كما كان، بل صار يولدُ في جزيرة. . قديمًا، لم تكن الأمُّ وحدَها تُربّي. كانت الجدةُ قريبةً، والخالةُ قريبةً، والعمةُ قريبةً، والجارُ يعرف، والحارةُ تراقب، والمسجدُ يضبطُ الإيقاع، والأبناءُ يكبرون في جماعة. قد يكون في ذلك الزمنِ ضيقٌ، وقلةُ خصوصيةٍ، وربما قسوةٌ أحيانًا؛ بيدَ أن فيه شبكةً اجتماعيةً تخفّفُ الحملَ، وتجعلُ الطفلَ الرابعَ والخامسَ جزءًا من تدفقِ الحياة، لا ملفًّا يحتاجُ دراسةَ جدوى. . هي حقيقةٌ: الطفلُ لا يخيفُ الأسرةَ حين يأتي؛ يخيفُها حين يأتي بلا ظَهر. . وابني الثالثُ المهندسُ فراس، الذي أفنى أعوامًا في دراسته وعمله؛ زواجُه بعد أسبوعين، وقد استقلَّ في الضفةِ الشرقيةِ البعيدة. يفرحُني ذلك، ويؤلمُني على نحوٍ لا أستطيعُ شرحَه كاملًا. فهو ليس استثناءً، بل صورةٌ لابنٍ سعوديٍّ جديد: يتزوجُ بعد أن يكدَّ في دراسته الجامعية، ويبحثَ عن وظيفةٍ بعدها، في مدينةٍ ليست مدينةَ طفولته، ويبدأَ بيتَه بعيدًا عن الجدةِ والخالةِ والحارة. . لا عيبَ في ذلك، ولا لومَ عليه ولا على جيله؛ فالوظيفةُ تعيدُ توزيعَ العائلةِ على الخريطة، والمدنُ الحديثةُ تمنحُ الإنسانَ استقلالَه، لكنها تسلبُه شيئًا من ظَهرِه الاجتماعيِّ القديم. . والحمدُ لله أن الابنَ طالبني بالزواجِ مبكرًا، عكسَ معظمِ جيله، الذي باتَ معدلُ زواجهم في الثلاثين من أعمارهم. وحين يتأخرُ الزواجُ إلى ما بعد الثلاثين، لا يتأخرُ الفرحُ وحدَه؛ تتأخرُ معه سنواتُ الإنجاب. فإذا جاء الطفلُ الأولُ بعد منتصفِ الثلاثين، صار الثاني حسابًا، والثالثُ ترددًا، والرابعُ خبرًا يصلحُ أن يُروى في المجلسِ على سبيلِ الندرة. ثم نسألُ ببراءةٍ: لماذا انخفضتِ المواليد؟ . ليست هذه حكايةً سعوديةً خالصة. اليابانُ سبقتْنا إلى هذا الطريق، وها هي تُغلقُ مدارسَ لأن الأطفالَ لم يعودوا يملؤون الصفوف. وكوريا الجنوبيةُ دفعتْ مليارات طويلةً في حوافزِ الإنجاب، ثم بقي معدلُ الخصوبةِ فيها دونَ الواحد، في رقمٍ يكادُ يشبهُ إنذارًا حضاريًّا لا إحصاءً سكانيًّا. . وأوروبا العجوزُ تكشفُ لنا المشهدَ النهائيَّ: قرًى هادئةٌ أكثرَ مما ينبغي، ومتقاعدون أكثرُ من الداخلين إلى سوقِ العمل، وأنظمةُ رعايةٍ تصعدُ عليها أعباءُ العمرِ ولا تصعدُ معها أقدامُ الأطفال. . لا موتَ أقسى من مدنٍ تمتلئُ بالمتقاعدين وتخلو من ضجيجِ الصغار. . عودوا لمقالةِ الدكتور الخضيري لتعرفوا أثرَ انخفاضِ معدلِ الإنجابِ بالأرقام. ولذلك، فالحلُّ لا يجوزُ أن يكون خطبةً عاطفيةً تقولُ للناس: أنجِبوا. ولا يجوزُ أن يكون بكاءً على حارةٍ قديمةٍ لن تعودَ كما كانت، وربما لا ينبغي أن تعودَ بكلِّ ما فيها. . إن كان الخطرُ بنيويًّا، فالعلاجُ يجبُ أن يكون بنيويًّا. وإن كانت الأسرةُ الحديثةُ تُتركُ وحدَها أمامَ الطفل، فالدولةُ والسوقُ والمدينةُ والثقافةُ مطالَبةٌ بأن تضعَ كتفَها معها. . هنا يحضرُ درسُ المجر، لا بوصفها معجزةً، بل بوصفها تنبيهًا. المجرُ رفعتْ إنفاقَها على الأسرةِ إلى مستوياتٍ عاليةٍ قياسًا بالناتجِ المحلي، وتوسّعتْ في الإعفاءاتِ والقروضِ والدعمِ الضريبيِّ والسكني؛ فارتفع معدلُ الخصوبةِ من قاعِه قبل أكثرَ من عقدٍ إلى نحوِ المتوسطِ الأوروبي، ثم بقي دونَ مستوى الإحلال، بل عرف تراجعًا لاحقًا. . وهذا درسٌ مزدوج: المالُ وحدَه لا يصنعُ الطفل، لكنه يخفّفُ الخوفَ من الطفل. والسياسةُ وحدَها لا تُنجب، لكنها تجعلُ الإنجابَ أقلَّ وحشة. . المالُ لا يصنعُ الطفلَ؛ لكنه يخفّفُ الخوفَ منه. . المطلوبُ إذن ليس بدلًا ماليًّا صغيرًا يذوبُ في فاتورةِ حضانة، بل سياسةٌ وطنيةٌ صريحةٌ للأسرة. ليست هذه رفاهياتٍ اجتماعيةً، بل بنيةٌ تحتيةٌ للإنجاب: دعمٌ متدرجٌ للطفلِ الثاني والثالث، وسكنٌ ميسرٌ للأسرِ الناشئة، وقروضُ زواجٍ لا تلتهمُها المظاهرُ بل تُعينُ على بيتٍ مستقر، وحضاناتٌ مأمونةٌ في الأحياءِ وجهاتِ العمل، وإجازاتُ أمومةٍ وأبوةٍ محترمة، وعملٌ مرنٌ لا يعاقبُ المرأةَ لأنها أمٌّ، ولا يختزلُ الأبوةَ في راتبِ آخرِ الشهر. . والمطلوبُ كذلك أن نعيدَ هندسةَ المدينة. مدينةٌ يرى مخططُها الطفلَ قبل السيارة. حيٌّ يُمشى فيه إلى المدرسة، لا يُنقلُ إليه الطفلُ كلَّ صباحٍ كأنه طردٌ بريديّ. حديقةٌ قريبةٌ، ورصيفٌ آمنٌ، وحضانةٌ في الحي، ومساكنُ تسمحُ بتجاورِ الأجيالِ لا بنفيِهم إلى أطرافٍ متباعدة. . لسنا بحاجةٍ إلى استنساخِ الحارةِ القديمة، بل إلى بناءِ حارةٍ حديثةٍ تؤدي وظيفتَها: ألا تتركَ الزوجين وحدَهما أمامَ بكاءِ الطفل. . ثم إن علينا أن نكسرَ وهمَ «الكمالِ التربوي» الذي جعل الطفلَ مشروعًا استهلاكيًّا مرعبًا. ليس كلُّ طفلٍ يحتاجُ مدرسةً عالميةً، وناديًا، وجهازًا، ودروسًا، وسيرةَ إنجازٍ قبل أن يتعلمَ المشي. يحتاجُ أولًا بيتًا مطمئنًّا، ووالدين غيرَ مسحوقين، وأخًا يخاصمُه ثم يصالحُه، وجدةً لا تكون مجردَ صورةٍ في مكالمةِ فيديو. . باختصار: أعطوا الأسرةَ ظَهرًا؛ تُعطِكم الوطنَ أطفالًا. فالطمأنينةُ أولُ مهدٍ للطفل. . أعودُ إلى أمي. إلى مصحفها الكبير، ويدها التي أقبّلها، وبيتها الواسعِ الذي لا ينقصُه شيءٌ سوى ذلك الزحامِ القديمِ الذي كان يُرهقُها ويؤنسُها في آن. أفكرُ في غرفتنا بالطائف، وفي شقةِ فراسٍ القادمةِ في الشرق، وفي الرقمِ الذي كتبه الدكتور الخضيري. بين غرفةٍ ضاقتْ بنا فوسعتْنا، وبيوتٍ اتسعتْ علينا حتى فرّقتْنا، تقفُ حكايةُ وطنٍ بأكمله. . صدقوني: ليست الكارثةُ أن تقلَّ مواليدُنا؛ الكارثةُ أن تكبرَ بيوتُنا فلا تسمعَ خُطاهم.
7
11
17
7,402
ابراهيم العطاالله retweeted
امسية ادبية وثقافية للصم مع أ/ سعود الفالح يوم ١١/٦ الساعه ٨:٣٠حتى ٩:٣٠ لا تنسى قهوتك تذكرة دخولك #أمسيات_ثقافية #فعاليات_الرياض #الشريك_الادبى
2
9
8
1,447
ابراهيم العطاالله retweeted
كيف كانت حالهﷺوهو ينقل الحدث العظيم لأمنا خديجة ؟ كيف كان هول الموقف على قلبه ، بقلبي هو وروحي ؟ وكيف كان صوته وملامحه الطاهرة وهو يقول لأمنا الكبيرة (دثروني دثروني) ؟ هاهم أتباعه من كل اصقاع الأرض يصلون في حرمها ، بعدما كانوا ثلاثة (مرأة ورجل وطفل).
4
7
16
2,968
ابراهيم العطاالله retweeted
يا من غدا بالترهات يجاهرُ لينالَ جمهوراً ويضحكَ سامرُ أظهرت عهراً يا قبيح بلا حيا والحمقُ عندك والتمادي ظاهرُ تنساقُ في فعل الهراء وتنشرُ غياً.. وبالشر المبين تفاخرُ يا أحمقاً طاف الأنام خباله استر عيوبك؛ إن وجهك سافرُ ✍🏻: عبدالمجيد العُمري #المشاهير #السوشال_ميديا #أخلاق
5
8
6
293
ابراهيم العطاالله retweeted
🔴🔴كلها قطّعه ويجيك السباك يقول "مدير هذا خلاط خربان"
179
796
7,122
2,606,164
ابراهيم العطاالله retweeted
مميزات غرس الفسيل في فصل الصيف . .
1
21
105
6,990
بدعوة كريمه من ابناء العم د/ عبدالرحمن عبدالله العبدالقادر واخوانه تشرفنا بحضور زواج ابنهم عبدالله زيد العبدالقادر على كريمة احمد الشايع في قاعة الماسيه بالزلفي بارك الله لهم وبارك عليهم وجمع بينهم بخير ورزقهم الذرية الصالحة
3
7
3,655
بارك الله فيك اخ محمد على كتابتك المباركه عن دكتورنا الفاضل والمحبوب الذي خدم المجتمع باكمله في جميع مراحل عمله كما تجاوب معنا في بداية فكرة الطبيب الزائر وهو اول من بارك في الفكرة وحضر هو والدكتور بدر البدر لمستشفى الزلفي في يوم السبت خارج اوقات الدوام ومعالجة عدد من المرضي
منذ قليل تشرفت وسررت كثيرا بسماع صوت سعادة الدكتور محمد المفرح استشاري الباطنية والرجل الذي خدم هذا الوطن في أهم المناصب الصحية وفي أحلك الظروف وأعطى ولم يأخذ سواء كمدير لمستشفى الشميسي أو مدير شؤون صحية بالقصيم ثم تقاعد ليفتح عيادته الخاصة الميسرة للمحتاجين،د.المفرح و د.المعجل(رحمه الله)أشهد بالله أنهم خدموا الوطن والمواطن خدمات عظيمة لازال أثرها باق،ولم يبحثوا لا عن إعلام ولا أضواء ولا استفادة شخصية كغيرهم إلا الاستفادة الباقيه وهي دعوة مريض ولو كان لي من أمر #الصحة من شيء لكرمتهم حيهم وميتهم بما يستحقون تكريما وطنيا من وطن كريم alehaidib.com/2014/09/09/…
1
1
4
2,302
ابراهيم العطاالله retweeted
افاض الله على قلوبنا نور الرضوان وعلى احاسيسنا حلاوة الإيمان وعلى اجسامنا عافية وعلى اسماعنا عذوبة القرآن وبارك ايامنا وشرح صدورنا وانزل محبته في قلوبنا يارب شافي وعافي مرضانا وارحم واغفر لموتانا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم 🌹🤲🌹
1
2
4
437
ابراهيم العطاالله retweeted
المعجزة الإدارية اليومية التي تتكرر كل عام 🕋🇸🇦❤️🤝 ملايين البشر ، عشرات اللغات ، أعمار مختلفة ، ثقافات مختلفة تتحرّك بإنسيابية تقودها دولة عظيمة.. المشهد من حساب @security_gov #الحج
5
11
24
31,290
ابراهيم العطاالله retweeted
#بس__حبيت_اقول #حقيقه . الطيب يبغى له عزوم وتكاليف والعلم مثل البحر ماله نهاية ماكل شاعر يحتمي للمواقيف لو له دعاية ماتفيد الدعاية ولاكل من سولف يجيد السواليف ولا كل من يروي يجيد الرواية حتى اكثر العربان يامعزب الضيف والله مايدرون ويش الحكاية . #صالح_الناصر #الزلفي
10
15
16
4,017