لا يا معالي الوزير… يجب ان تكون هناك شفافية من هو المسيء ومن هي الدولة الشقيقة… هذه هي الشيم والأعراف والتقاليد… والثقافة والنظام. ويجب ان تعتذر الوزارة والوزير بحكم منصب المسيء ووظيفته عندكم مما فسر بأن ما قاله يعبر عن موقف الوزارة والإعلام السعودي … مضى وقت البيانات المبهمة …. نحن في عصر مختلف وزمن الوضوح وتقديم الدروس للجميع.
الأمر الأخر كان المفترض أن النيابة تستدعيه مباشرة بحكم الجريمة دون تدخلكم وتوسطكم وتحويلكم له… وهي من فعلت في جرائم أدنى…
والمفترض في النائب العام استدعاءكم وسؤالكم كيف وزير يستخدم مثل هذا المجرم كمستشار في الإعلام الدولي … وهل بقي عندكم مجرمين مثله…
وما مدى صحة الاتهامات التي تتحدث عن كيف وزارتكم تستخدم أمثاله، وهل يتعين عليكم الاستقالة لتسبب وزارتكم في جرائم إعلامية مختلفة عبر مجموعات الواتساب التي تديرونها عبر هذا المجرم وغيره. وبعد ذلك تنشر الوزارة نتيجة التحقيقات وهل تم تحويل المجرمين للقضاء أو لا. هنا تتم الشفافية والثقافة والنظام والشيم والأعراف والتقاليد.
الإساءة إلى قيادات الدول الشقيقة والصديقة مرفوضة تمامًا، وهي خط أحمر، وتجاوز على شيمنا وأعرافنا وثقافتنا وأنظمتنا، ولا تهاون فيها.