🔴 مشهدٌ يبعث على الفخر والاعتزاز، يجسد تواضع القادة وحرصهم على خدمة ضيوف الرحمن بكل اهتمام ورعاية.
الشيخ فهد اليوسف الصباح حفظه الله ورعاه، مثالٌ يُحتذى في المتابعة الميدانية والاهتمام المباشر، حيث كان في استقبال الحجاج والسلام عليهم من بداية الرحلة حتى نهايتها.
لفتةٌ كريمة تعكس روح المسؤولية والإنسانية، وتجسد أسمى معاني خدمة الحجاج.
حفظه الله وسدد خطاه، وبارك في جهوده المباركة. 🇰🇼