الشعب تعود يشرب ماتشا بـ٣ دنانير ويشتكي من غلاء المعيشة،
تعود يشتري من البقالة البرتقالية بأسعار مضاعفة،
تعود يدفع على قهوة مختصة يوميًا بسعر وجبة ويقول المعاش ما يكفي،
تعود يعيش حياة رفاه وهمي على حساب الدعم الحكومي ويتذمر من أي محاولة للإصلاح،
تعود يعيش على قرض فل لمت عشان تمارين البيلاتس والكروس فت بأغلى نادي ويسافر ماربيا وسانتوريتي عشان ياخذ تان
والحين لما الدولة تحاول تعالج الخلل، يطلع من يصرخ إن الحقوق تُسلب والكرامة تُمس!
الرفاه الزائف لازم يتوقف
الشعب تعود يستلم راتب كامل بدون دوام
تعود يترقى ويزيد راتبه بدون أي شغل وفوق هذا معتبر نفسه مظلوم ويستحق علاوات أكثر
تعود إن الحكومة توظفه براتب كامل مع كافة المزايا والعلاوات رغم عدم الحاجة
تعود يخلي الكهربا والتكييف شغالين طول اليوم ومعتبر هالشي حقه الشخصي والحكومة ملزومة تدفع عنه
تعود يصدق كذبة النواب بأن الحكومة تعيش على بحر من الثروات والمليارات مخصصة فقط لمناقصات التجار والمتنفذين دون عامة الشعب
تعود يقط ولايرتب المكان لأن الدولة تدفع رواتب الفراشين علشان ينظفون من وراه
تعود يشوف جدامه جيش من العمال بالمطار والجمعيات ومحطات البنزين يساعدونه في حمل الأغراض ودفع العربانات مجانا
عيشة الترف والثقافة الإستهلاكية الريعية هذي الي أخلت بالميزان التجاري للبلد بشكل مرعب وعززتها السلطات السابقة ودافعو عنها النواب لازم تنتهي ويتم تشجيع ثقافة الإدخار وتقدير قيمة الدينار والنعمة إذا أردنا الحفاظ على هذا البلد