Joined March 2011
1,016 Photos and videos
التواضع عمل قلبي؛ يظهر أثره في العمل والقول. ويكثر ادعاؤه قولا، لكن سرعان ما يكذبه العمل!
التواضع عمل قلبي يظهر أثره في العمل والقول.. ويكثر ادعاؤه قولا لكن سرعان ما يكذبه العمل
2
10
2,170
مسألة: رجل أدرك آخر جماعة وبعد هذه الجماعة جماعة أخرى، فهل يستحب له متابعة هؤلاء في آخر الصلاة؟ أو ينتظر الجماعة الأخرى؟ قال ابن تيمية 👇
3
16
53
6,482
مسألة: إذا صلى الفريضة ثم حضر جماعة يصلونها، فصلى معهم؛ فأيتهن فريضته؟
4
9
34
6,163
الصاحب بعد المنصب. وقد يدخل في ذلك: الصديق بعد الدكتوراه:)
2
32
207
25,267
لطيفة قال ابن القيم في باب «علامة المحبة وشواهدها»: «فصلٌ، ومنها: حب الوحدة، والأنس بالخلوة، والتفرد عن الناس، وكأن المحبة قد ثبتت على ذلك، فلا شيء أحلى للمحب الصادق من خلوته وتفرده؛ فإنه إن ظفر بمحبوبه؛ أحب خلوته به، وكره من يدخل بينهما غاية الكراهة. ولهذا السر -والله أعلم- أمر النبي ﷺ برد المار بين يدي المصلي، حتى أمر بقتاله، وأخبر أنه لو يدري ما عليه من الإثم؛ لكان وقوفه أربعين خيرا له من مروره بين يديه. ولا يجد ألم المرور وشدته إلا قلب حاضر بين يدي محبوبه، مقبل عليه، وقد ارتفعت الأغيار بينه وبينه، فمرور المار بينه وبين ربه؛ بمنزلة دخول البغيض بين المحب ومحبوبه. وهذا أمرٌ الحاكم فيه الذوق؛ فلا تنكره*». «روضة المحبين» ص٣٩٣. ـــــــــــــــ * في المطبوع: (ولا ينكره) ولعل الصواب ما أثبتُ.
ليس كل ما يفعله الكبار يُقدر عليه! قال ابن أبي شيبة في «مصنف» (٢٩٣٣) حدثنا ابن علية، عن أيوب قال: قلت لسعيد بن جبير: «أَدَعُ أحداً يمر بين يدي؟ قال: لا. قلت: فإن أبى؟ قال: فما تصنع؟! قلت: بلغني أن ابن عمر كان لا يدع أحداً يمر بين يديه. قال: إن ذهبت تصنع صنيع ابن عمر؛ دُق أنفك!». سنده صحيح. ورحم الله ابن المبارك، قال له رجل أوصني: قال: «اعرف قدرك»! «الجرح والتعديل» ٢٨٠/١.
4
13
3,817
خير المجالس!
قال يحيى بن القاسم: «كنا إذا دخلنا على ابن سكينة يقول: لاتزيدوا على«سلام عليكم»، مسألة! لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام» السير504/21
2
3
2,275
حكم التخصيص للملاءمة #مكان #زمان #عبادة #تخصيص
2
15
46
6,189
أعظم الخطب هي ما خرج المصلي من المسجد وقلبه ممتلئ من تعظيم الله.. أيها الخطيب المبارك حدثنا عن عظمة ربنا تعالى.
أعظم الخطب هي ما خرج المصلي من المسجد وقلبه ممتلئ من تعظيم الله.. أيها الخطيب المبارك حدثنا عن عظمة ربنا تعالى
1
3
10
3,474
وقال النبي ﷺ: «بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله له؛ فغفر له». متفق عليه. وقال النبي ﷺ: «الإيمان بضع وسبعون -أو بضع وستون- شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق..». متفق عليه، واللفظ لمسلم. وقال ﷺ: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر». رواه مسلم. فهذه الأحاديث في غاية البيان والتوكيد لما قرر ابن تيمية وابن القيم👆، فإماطة الأذى عن الطريق أدنى شعب الإيمان ومع ذلك غفر لذلك الرجل بها لِما صاحَبَها مما ذكروا، وكذلك شأن البغي. والصلوات الخمس التي هي أعلى شعب -بعد الشهادتين- اشترط لتكفيرها اجتناب الكبائر. فأمر الكبائر عظيم جدا، والأصل العام فيها أنها لا تكفر إلا بالتوبة. وليس كما يروج بعض العامة -خاصة في الصيف- بقول: (إذا كان غُفر لبغي بسقيا كلب؛ فكيف بسقيا إنسان؟)! هكذا! وكرتون ماء بعشرة ريالات فيه ٤٠ علبة، وأكثر من يمشي في الطرقات سيعطش، فكم سيكفر كرتونه من كبيرة؟! فالحث على الصدقة والإحسان ونفع الناس عملٌ صالح، ولكن ليس بالجهل والقياس الفاسد، والعبث بالنصوص وقواعد الشريعة. وهذا مقام التمثل بقول الإمام سفيان ابن عيينة: «الحديث مضلة إلا للفقهاء»!
الفهم السقيم للنصوص بعض الناس يفهم النصوص بطريقة سطحية، ثم يقيس عليها أمورا أخرى، كما يحدث كثيرا في قصة البغي التي سقت كلبا، فيظن أن هذا العمل بمجرده سبب كفير الكبائر! فتجده يقول: إذا كان غُفر لبغي بسقيا كلب؛ فكيف بسقيا إنسان؟ ولكي يفهم الحديث على وجهه؛ انظر ما قال العلامة ابن القيم رحمه الله: «الأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها، وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب= فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما في التفاضل كما بين السماء والأرض، والرجلان يكون مقامهما في الصف واحدا، وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض..» ثم مثّل لذلك بقصة البغي التي سقت كلبا فقال: «وقريب من هذا: ما قام بقلب البغي التي رأت ذلك الكلب، وقد اشتد به العطش، يأكل الثرى؛ فقام بقلبها ذلك الوقت، مع عدم الآلة، وعدم المعين، وعدم من ترائيه بفعلها؛ ما حملها على أن غررت بنفسها في نزول البئر، وملء الماء في خفها -ولم تعبأ بتعرضه للتلف-، وحملها له بفيها -وهو ملآن- حتى أمكنها الرقي في البئر، ثم تواضعها لهذا المخلوق، الذي جرت عادة الناس بضربه وطرده، فأمسكت له الخف بيدها حتى شرب، من غير أن ترجو منه جزاء ولا شكورا؛ فأحرقت أنوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء؛ فغفر لها. فهكذا حال الأعمال والعمال عند الله..». «مدارج السالكين» ١ /٥١٠-٥١٢. وقد قرر هذا المعنى الذي شرحه ابن القيم شيخ الإسلام ابن تيمية في: «الفتاوى» ٤٨٨/٧، و٧٣٥/١٠، و«منهاج السنة» ٢١٩/٦.
4
7
1,977
أيهما أفضل؟ قال ابن رجب: «رجلان: أحدهما: ارتاضت نفسه على الطَّاعة، وانشرحت بها وتنعَّمت، وبادرت إليها طواعيةً ومحبَّة، والآخر: يجاهد نفسه على تلك الطَّاعات ويُكرهها عليها، أيهما أفضل؟ قال الخلال: كتب إلي يوسف بن عبدالله الإسكافي: حدثنا الحسن بن علي بن الحسن: أنه سأل أبا عبد الله [الإمام أحمد بن حنبل] عن الرجل يشرع له وجه بر، فيحمل نفسه على الكراهة، وآخر يشرع له فيسر بذلك، فأيهما أفضل؟ فقال: ألم تسمع النبي ﷺ يقول: «من تعلم القرآن وهو كبير يشق عليه؛ فله أجران»؟! وهذا ظاهر في ترجيح المكرِه نفسه؛ لأن له عملين: جهادا، وطاعة أخرى، ولذلك كان له أجران. وهذا قول ابن عطاء، وطائفة من الصوفية من أصحاب أبي سليمان الداراني. وعند الجنيد وجماعة من عباد البصرة: أن الباذل لذلك طوعا ومحبة أفضل، وهو اختيار الشيخ تقي الدين [ابن تيمية]؛ لأن مقامه في طمأنينة النفس أفضل من أعمال متعددة». «قواعد ابن رجب» ١٣٥/١. ونقل عنه -بعضه- الزركشي في «المنثور» ٤١٨/٢، ولم يشر له. وقال ابن مفلح: «فصل في تفاوت الأجر لمن يشق عليه العمل ومن لا يشق.. -ثم ذكر النقل السابق عن الخلال.. ثم قال- «قال في شرح مسلم [أي: النووي]: قال القاضي عياض -وغيره من العلماء-: والماهر أفضل، وأكثر أجرا؛ فإنه مع السفرة، وله أجور كثيرة، ولم يذكر هذه المنزلة لغيره، وكيف يلتحق به من لم يعتن بكتاب الله عز وجل وحفظه وإتقانه وكثرة تلاوته ودراسته كاعتنائه حتى مهر فيه؟! فظاهر هذا يناقض ما تقدم عن الإمام أحمد. قال الله عز وجل: ﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾. وقد يقال: مراد أحمد -رضي الله عنه- إذا اعتنى جهده وهو يشق عليه. ومراد القاضي عياض وغيره: إذا حصل منه تقصير. والله سبحانه أعلم». «الآداب الشرعية» ٢٨٤/١. وقد أقام ابن القيم مناظرة حافلة بين الفريقين؛ قال في آخرها: «والحق أن كلا الطائفتين على صواب من القول، لكن كل فرقة لحظت غير ملحظ الفرقة الأخرى، فكأنهما لم يتواردا على محل واحد». «طريق الهجرتين» ٢/ ٤٩٤-٥٠٥. وللمسألة فروع وتفاصيل وأحوال، فهذه قبسة عجلان، للمح المسألة وتأملها، واستحضارها عند رؤية المجاهد نفسه على فعل الطاعات -وهي شاقة عليه-، فيعرف له قدره، وينظر له بهذه العين.
8
17
2,614
قراءة لشرح حديث حكيم بن حزام في أخذ المال ورده. لابن تيمية.
6
16
2,404
وميزة أخرى: أنك ترد عليه بعد تلخيصه، وتقول -مثلا-: أجحفت في الاختصار، فسيعيد العمل، ثم إن شئت فقل له: أريد تفصيلا أحسن، فسيعيد، وكله في ثوان معدودة! تطبيق 👇
الرأفة المذمومة
6
2,770
وهذه ميزة مفيدة في يوتيوب تلخيص المقطع بلمسة. تطبيق 👇
أفكار في التقييد أثناء القراءة
6
17
3,795
وقال خالد بن صفوان: «إني لأفرح بإفادتي المتعلم؛ أكثر من فرحي باستفادتي من المعلم». «أدب الدنيا والدين» ص١٣٦.
الحرص على تبليغ العلم روى ابن أبي شيبة وأبو خيثمة عن ابن عيينة عن الزهري، قال: «كان عروة يتألف الناس على حديثه». «المصنف» (٢٦٩٤٥) «العلم» (٢٢). وعن ابن عيينة قال عمرو: «لما قدم مكة -يعني عروة- قال: «ائتوني فتلقوا مني». «المصنف» (٢٦٩٤٤) «العلم» (٢٣). وعروة هو ابن الزبير بن العوام رضي الله عنه، من كبار علماء التابعين، وأحد الفقهاء السبعة. وقال ابن القيم: «أنفع الناس لك رجل مكنك من نفسه حتى تزرع فيه خيرا أو تصنع إليه معروفا؛ فإنه نعم العون لك على منفعتك وكمالك؛ فانتفاعك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر». «الفوائد» ص٢٧٩.
1
2
7
2,067
الطمأنينة إلى الله تبارك وتعالى من درر ابن القيم
15
22
2,704
وفي هذا المقطع 👇 مثال لطول نَفَس المؤلف وجلده وصبره على البحث والتحقيق والوقوف على الأماكن بنفسه.. فكلامه عن «ذي الخلصة» لعلك لا ترى مثله، مع أنه مر عرضا لأجل «تبالة».
معجم الأماكن الواردة في المعلقات.. كتاب نفيس ومؤلفه محقق وفيه مواضع ذكرت تبعا وحقق فيها تحقيقات حسنة..
3
14
3,900
نعمة الفهم عن الله عز وجل ورسوله ﷺ قال ابن القيم: «فقد بين الله سبحانه على لسان رسوله، بكلامه وكلام رسوله، جميع ما أمر به، وجميع ما نهى عنه، وجميع ما أحله، وجميع ما حرمه، وجميع ما عفا عنه. وبهذا يكون دينه كاملا، كما قال تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾. ولكن قد يقصر فهم أكثر الناس عن فهم ما دلت عليه النصوص، وعن وجه الدلالة وتنويعها. وتفاوت الأمة في مراتب الفهم عن الله ورسوله لا يحصيه إلا الله، ولو كانت الأفهام متساوية؛ لتساوت أقدام العلماء في العلم، ولما خص سبحانه سليمان بفهم الحكومة في الحرث، وقد أثنى عليه وعلى داود بالعلم والحكم. وقد قال عمر لأبي موسى في كتابه إليه: «الفهمَ الفهمَ فيما أدلي إليك». وقال علي: «إلا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه». وقال أبو سعيد: كان أبو بكر أعلمنا برسول الله ﷺ. ودعا النبي ﷺ لعبد الله بن عباس أن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل. والفرق بين الفقه والتأويل: أن الفقه: هو فهم المعنى المراد. والتأويل: إدراك الحقيقة التي يؤول إليها المعنى، التي هي آخيته وأصله. وليس كل من فقه في الدين عرف التأويل، فمعرفة التأويل يختص به الراسخون في العلم. وليس المراد به تأويل التحريف وتبديل المعنى، فإن الراسخين في العلم يعلمون بطلانه، والله يعلم بطلانه». «إعلام الموقعين» ١٤٦/٢.
8
10
2,062
هل مات لك أحد؟ تسلية المصاب بفقد الأحباب.. #مصيبة #صبر #موت
1
15
34
4,186
أيذم الحزن وينهى عنه أو يمدح ويثاب عليه؟ قال ابن تيمية: «وأما الحزن فلم يأمر الله به ولا رسوله، بل قد نهى عنه في مواضع؛ وإن تعلق بأمر الدين، كقوله تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾، وقوله: ﴿ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾، وقوله: ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾، وقوله: ﴿ولا يحزنك قولهم﴾، وقوله: ﴿لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾، وأمثال ذلك كثير. وذلك؛ لأنه لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة، فلا فائدة فيه، وما لا فائدة فيه؛ لا يأمر الله به. نعم لا يأثم صاحبه؛ إذا لم يقترن بحزنه محرم، كما يحزن على المصائب، كما قال النبي ﷺ: «إن الله لا يؤاخذ على دمع العين، ولا على حزن القلب، ولكن يؤاخذ على هذا أو يرحم -وأشار بيده إلى لسانه-». وقال ﷺ: «تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب». ومنه قوله تعالى: ﴿وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾. وقد يقترن بالحزن ما يثاب صاحبه عليه، ويحمد عليه؛ فيكون محمودا من تلك الجهة، لا من جهة الحزن؛ كالحزين على مصيبة في دينه، وعلى مصائب المسلمين عموما، فهذا يثاب على ما في قلبه من حب الخير وبغض الشر وتوابع ذلك. ولكن الحزن على ذلك؛ إذا أفضى إلى ترك مأمور من الصبر والجهاد وجلب منفعة ودفع مضرة؛ نهي عنه، وإلا كان حسب صاحبه؛ رفع الإثم عنه من جهة الحزن. وأما إن أفضى إلى ضعف القلب واشتغاله به عن فعل ما أمر الله ورسوله به؛ كان مذموما عليه من تلك الجهة، وإن كان محمودا من جهة أخرى». «التحفة العراقية -ضمن «مجموع الفتاوى» ١٦/١٠». وكرر الشيخ هذا المعنى في مواضع من كتبه.
2
16
26
4,053