الحمدلله على التمام والكمال وعسى أن يكون العيد دومًا باعثًا للفرح والانشراح وسببًا للألفة والاتّساع، وأن يدنو فيه البعد بجسور الوصال ويجبر به الهجر بفيض الوداد، وأن يبقى مثالًا للّحمة وتوكيدًا للمودة ونأيًا للفرقة، وأن تجد الكلمة وقعها وتلمس الابتسامة امتدادها وتبلغ المحبة مداها.