احس ان عندي مشكلة 🧍♀️لو أقول مثلاً اني احب الاكل بيكون شيء طبيعي؛ لأن كل الناس تحب الأكل، بس أنا خصوصًا كذا أحب أروح مطاعم واجرب مطاعم وأكل في المطاعم مع صاحباتي اكل طعم. فكرة اني اروح أكل بمطعم جديد مع صاحباتي ونفكر وش نطلب ويجي الأكل نأكل أول لقمة ونحس بالسعادة تخليني سعيدة مرة.
أحس أول مرة بحياتي أحد يجيب لي شيء عشاني مرة قد سولفت اني ابغاه مرة. 😞😞 مخي ما كان متخيل ان هذي احتمالية ممكن تصير لي، كنت أفكر متى اشتري لنفسي الكاميرا، واليوم صحبتي كاجولي جابتها. 😞
أحمد خالد توفيق -ايوا أحمد توفيق عراب الرعب- له قصيدة كتبها سنة ١٩٨٧ قبل ما انولد أنا بعشرة سنوات بالضبط، إسمها شرايين تاجية. أحمد خالد توفيق الله يرحمه توفى سنة ٢٠١٨ وكاريوكي انتجو القصيدة هذي وسموها ما عاد صغيرًا، وغنوها في نفس السنة إهداء له.
القصيدة هذي جميلة جدًا جدًا بيقول فيها:
""قد شاخ صغيرك يا أمي
ما عاد صغيرًا يا أمي
قد غادر مهدك كي يعرف
لكني حقًا لم أعرف
ابتعت فراء الحملانِ
جربت مسوح الرهبانِ
ولبست دروع الفرسانِ
لكني أقسم يا أمي
لم أخدع إلا مرآتي
حتى في ثوب الشيطانِ
لم أدرك معنى لحياتي
ولعمري هذي مأساتي"
كايروكي في حفلتهم غنو هذي الأغنية، ما عاد صغيرًا. الأغنية بدأت ١١:٥٦ بالضبط أعرف لأني كنت قاعدة أصور. ومدة الأغنية ستة دقائق، خلصت الساعة ١٢:٠٢ وصار عمري ٢٩ وفاتن كانت جالسة جنبي وقالت لي كل سنة وانتي طيبة أغنية مثالية مرة. وهذا أكثر شيء رومنسي بالحياة والعالم.
كيكات عيد ميلادي كل سنة تكون مبهرة أكثر من السنة الي قبلها، وكل سنة يجيني احساس قوي بالحنين من عادة ان الكيكات المتراكمة تفكرني بكل السنوات الي قبل، وأقعد أقلب بالبوم حياتي؛ لين أحس أقاهرتي افترقنا ثلث قرنٍ فهل لي أن أبثكِ ما بدا لي.