اوقات بحس ان الجيل الجديد اللى معاش ايام الثورة فاته احاسيس للاسف عمره مهايعشها زينا ولا ذكريات ع اد الألم االى كان فيها بس الأمل والحرية اللى عشناهم ولو لفترة صغيرة ومش هايتكرر الله اعلم امته
كل ما بشوف اللقطة دي بسأل نفسي: الشاب البطل ده فين دلوقتي؟ وعمل إيه في حياته بعد اليوم ده؟
ظهر وسط النار والمدرعات، عمل لقطة للتاريخ، ومشي في هدوء.. من يومها لحد النهاردة محدش يعرف عنه حاجة، ولا حد يعرف هو مين، ولا اسمه إيه.. كأنه ظهر في عمرنا ثواني عشان يسيب الأثر ده ويمشي.