أكبر خدعة تربوية صدّقناها، وما زلنا نؤكدها بممارساتنا التربوية، هي أن النجاح يبدأ بجمع الدرجات وتجاوز الاختبارات، وينتهي بالحصول على الشهادة.
المدرسة تكرّس لممارسات التعليم البنكي، وتكافئ من يحفظ الإجابة ويستظهرها، بينما تكافئ الحياةُ من يطرح السؤال، ويحدّد الفجوة، ويصنع الفرصة، ويتحمّل المخاطرة.
فهل نُعِدّ أبناءنا للاختبار، أم نُعِدّهم لخوض غمار الحياة؟