التجنيس مشكلة وآفة مضرة بمجتمعاتنا..
فكم من أحداث واضطرابات وتخريب وفوضى تسببت بها زمر تحمل هوية تلك الدول ولكن لا إنتماء وطني لديها.
لا عذر ولا مبرر أبدا لأي كان للتعدي على الأملاك العامة والخاصة وحرقها ونهبها وترويع المواطنين فيها .
زعزعة أمن البلد الذي يعيش به المجنس خط أحمر لا يمكن السكوت عنه.
إن الهوية ملك لأصحاب الأصول والإنتماء الوطني وحدهم وليس لحسابات أخرى.
فالإضطرابات التي تشهدها الدول الأوروبية وخصوصا فرنسا وألمانيا وبلجيكا، هي من فعل مجموعات مشاغبة مجنسة فاقدة لأي حس وطني.
إن خطر التجنيس هو خطر كياني يهدد أي دولة ويدمرها.