يكشف الزميل
#جورج_غانم، أنّ محضر اجتماع
#واشنطن في 23 نيسان الفائت، بمشاركة الرئيس الأميركي
#دونالد_ترامب ونائبه
#جي_دي_فانس مع الوفدين اللبناني
والإسـ ـرائـ ـيلي، تضمّن كلاماً علنياً ومدوّناً لترامب، وقد اطّلع َعليه
#الرؤساء في
#لبنان، يسأل فيه الرئيس الأميركي عن إمكانيّة تدخّل الرئيس السوري
#أحمد_الشرع، ما لم يوقف حـ ـزب الله إطلاق النار.
استطلع َترامب احتماليّة َدخول
#قوات_سوريّة عن طريق
#البقاع لتولّي المهمّة.
يقول غانم: «ما بدي احكي عن جواب
#السفيرة، لأنّو ما كان دبلوماسي».
وقدّرَ الله وما شاء فعل ،أنّ غانم لم يُفصح عن رأيه " الانغماسي" بأداء السفيرة عزيزة.
ويربط جورج ،العزيز الفعليّ، بين الاستطلاع بالنيران الذي أجراه
#ترامب في الاجتماع الآنف الذكر ، واستدعائه الشرع لزيارة واشنطن للمرّة الثالثة منذ تسلّمه الرئاسة السوريّة، ويتوقّع أن يطرح معه هذه الأعجوبة، مستفيداً من
#العلاقة_الروحية تربط
#توم_برّاك والشرع.
ويعلّق: «للأسف لم نسمع أيّ موقفٍ رسمي، ولا أيّ موقفٍ من جانب
#الثنائي_الشيعي
عادةً لا يلتقط ُجورج غانم معلوماته بواسطة
#الكرة_البلّوريّة، ولا يتعامل مع
#الخيمياء السياسيّة لفكّ
#السحر_الأسود، فهو إذا قال «محضرًا» يكون قد اطّلع عليه من مصدره، وليس عبر تحضير الجان أو استحضار القرين مع خرزات الحظ.
غانمُ المعلومةِ بمختلف مصادرها لا يتوقّع، إنّما يكشف أوراقاً رسميّةً لم يلتفت إليها مسؤولٌ لبنانيّ، عن سابق تصوّرٍ وتعتيم.
والملفت أنّ كلامه عن الوفد اللبناني في واشنطن ترافق مع رأيٍ يقارب المعلومة أيضاً ، سدّده بركلة جزاء شيخُ عقلِ السياسة اللبنانيّة
#وليد_جنبلاط على
#الجزيرة عندما قال:
«هناك فريقٌ لبنانيّ في واشنطن…
إسـ ـرائـ ـيليٌّ أكثر من إسـ ـرائـ ـيل».
ويبدو ان العرّافين الجدد من الطقم السياسي الدبلوماسي المقيم في واشنطن يحتاجون إلى
#قراءة_المعوذات
و
#صار_الوقت أن يرفع جورج غانم، في اطلالات مقبلة، الحجاب َ عن السفيرة ومساعديها، الذين ما زالوا يستطيبون الجلوس على
#كف_العفريت
فما كشفه عزيزنا ، يستدعي قلق الدولة اذا ما تحركت الخاصرة السورية فعلاً .. او فلنكتفِ بدعاء : أخرجْه من متاهة المندل.
أشتاتاً اشتوت 🧚🏻 🧞