⛔️ هل ظلمنا شجرة "الدفلة"؟
يشن البعض حرباً لإبادة
#الدفلة بسبب سميتها، غافلين عن أن نحو 70% من الغطاء النباتي يحتوي على مركبات دفاعية وسامة، وهي جزء من قاعدة طبيعية عامة؛ في دفاع الشجرة عن ذاتها.
المفارقة أن هذه الشجرة تعد من أبطال التطهير البيئي وتحسين المشهد كونها:
١. تمتلك قدرة خارقة على "المعالجة النباتية"؛ تمتص وتثبت أخطر المعادن الثقيلة والملوثات (كالرصاص، الكادميوم، والنيكل) ومخلفات المحروقات النفطية دون أن تتأثر.
٢. هي أول نبتة تحدت الإشعاع وأزهرت بعد قنبلة
#هيروشيما النووية عام ١٩٤٥ م لتصبح الزهرة الرسمية للمدينة ورمزاً للحياة.
٣. نبتة أصيلة في
#البيئة_السعودية، وتنتشر طبيعياً في أودية ومجاري سيول
#محمية_الأمير_محمد_بن_سلمان_الملكية
وتمتاز بمرونة مناخية فائقة تفوق غيرها؛ حيث تتحمل الصقيع والبرد الشديد، كما تقاوم الحرارة اللاهبة والجفاف.
المواقع المثالية لزراعة وغرس الدفلة
١. المناطق الصناعية ومحيط المفاعلات النووية ومحطات التكرير لتطهير التربة والهواء.
٢. الجزر الوسطية للطرق السريعة والشوارع العامة (مقاومة لعوادم السيارات، لا تعيق الرؤية، ولا ترفع الجذور الأرصفة).
٣. خطوط الصد الجانبية للمدن كمصدات غبار ضمن الصفوف الشجرية في الأحزمة الخضراء التي تطوف التجمعات السكانية المختلفة.
(ويُمنع زراعتها فقط في حدائق الأطفال والمدارس).
أرى التوظيف الأمثل لشجرة
#الدفلة لا الإبادة والقطع العشوائي لشجرة تنظف أجواءنا وتزين طرقنا وأطراف مدننا!
#محمية_الخير #صورة #مبادرة_السعودية_الخضراء
#التوعية_البيئي #الغطاء_النباتي
ALT شجرة الدفلة والتوصية بغرسها بمواقع ليس بها أطفال