فكرة "أمهات أسماء" و"أمهات عادل" كانت مجرد مزحة
فجأة أصبحت طريقة مشاهدة ثم طريقة تفكير ثم أصبح كل نقاش يُبنى عليها ومن هنا بدأ كل شيء يفقد معناه
صار النقاش أقل عن فهم الشخصيات وأكثر عن الدفاع عنها
كل لقطة أو موقف أو حوار يتحول إلى دليل جديد في نفس القضية المستهلكة !
بين ما عانته أسماء وما أخطأ فيه عادل عالم كامل من التناقضات والإنسانية لكن بعض الناس لا يريدون شخصيات معقدة وإنسانية، بل يريدون طرفًا تُبرر له الأخطاء وطرفًا تُفسر به كل الأخطاء، وفهم شخصية ما بتجاهل أخطائها والبحث عن إدانات لغيرها ليس فهمًا، بل انحياز ساذج
والمزعج فعلًا أن القصة تطورت عشرات الخطوات وشاهدنا شخصيات معقدة ومليئة بالتناقضات والجروح والتفاصيل وانكشفت دوافعها واتضحت معاناتها
لكن بعض طرق التفكير لم تتطور خطوة واحدة