كنت حاسة إن المسجد بيتهز من قوة آمين، ومن شدة بكاء المصليين، لما الامام دعي وقال،
"وقفنا على بابك نرجو عفوك، اللهم جئنا إليك تائبين متذللين خاشعين، فلا تَرُدَّنا خائبين"
أنا لو في حد عايزة اتأسفله بجد هيبقي ماما، علي كل مرة رجعت فيها البيت مضايقة وقولتلها كلمة تزعلها، علي كل مرة اضايقت فيها وعاملتها بطريقة وحشة، علي كل لحظة بتعدى وأنا مبقولهاش أنا قد إيه بحبها ومسواش حاجة من غيرها.
ساعات بيبقى نفسى أقتنع إن عادى البشر يخططوا خطط خبيثة و يبقوا قاصدين إنهم يخلوا اللى قدامهم مش عايش مرتاح
حالة النكران اللى بتجيلى لما بشوف الأفعال و أقعد أقول أكيد مش قصدهم بتخلينى هتجنن
أدعوكَ يا ربّ؛
أن لا تَغلِبُني هذه الدُّنيا أكثر،
أو تُشقِيني مُكَابدتها.. أنا الَّذِي لا حَول لي ولا قُوَّة بها
أنتَ حَسبِي ووَكِيلي يَا واسِع الفَضل!