طفا الشقاق على السطح في أكتوبر من العام الماضي عندما قررت منظمة أوبيك، وهي مجموعة تضم ثلاثة عشر بلداً مصدراً للنفط تتحالف مع روسيا، خفض الإنتاج في خطوة جاءت صادمة لإدارة بايدن.
انساقت الإمارات العربية المتحدة مع قرار التخفيض ولكنها فيما وراء الكواليس أخبرت المسؤولين الأمريكيين ووسائل الإعلام الأمريكية بأن المملكة العربية السعودية أجبرتها على الموافقة على القرار.
عكس هذا الأمر نزاعاً قائماً منذ فترة طويلة بين السعوديين والإماراتيين حول السياسة التي تنتهجها منظمة أوبيك، الكيان الذي ما فتئت الرياض تهيمن عليه باعتبارها أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.
رفع الإماراتيون مستوى إنتاجهم للنفط إلى ما يزيد عن أربعة ملايين برميل في اليوم، ويخططون لتجاوز الخمسة ملايين، ولكن يسمح لهم بموجب سياسة الأوبيك ضخ ما لا يزيد عن حوالي ثلاثة ملايين، مما يكلفهم مئات المليارات من الدولارات على شكل إيرادات مفقودة.