لا غِنى عن النحو
قبل الكتب المدرسية والمصححات الآلية بوقت طويل، كان علم النحو أمير العلوم. ولم يكن حكَماً على العبارات فحسب بل بوابة التفكير والتركيب المعرفي.
وضع الإغريق النحو على رأس العلوم الإنسانية السبعة، ما جعله المهارة الأولى التي ينبغي تعلّمها وإتقانها. فمن دون استقامة اللسان، لا فرصة في تعلّم المنطق أو البلاغة - أي أدوات التفكير والإقناع.
يعود هذا التقليد إلى أكاديمية أفلاطون (387 ق.م.) التي فرضت على الطلاب دراسة النحو والمنطق والبلاغة، وفقط بعد ذلك الغوص في الحساب والهندسة والموسيقا، وأخيراً علم الكون.
العقل السليم يبدأ في اللسان السليم.
#نحو #بلاغة #فلسفة #اليونان #DocStreamStory