كيف تحملين الهم وانتِ بلسمًا لجرحي؟
وانتِ التي إذا ضاقت بي الدنيا ناديتيني بأرقى الاسماء إلى قلبي "ميعادي" وتتسع الدُنيا بعدها بهجةً
أني يا رفيقة الروحِ استوحش واستصعب ان أكمل والأنيسةُ البهية يسود العالمُ من حولِها ،
ولكنكِ تنسين أيضا أن هنالك رفيقةً لكِ يرُعبها حزنك وهي جيشكِ