في أيامه الأخيرة
كان مصطفى كمال
#أتاتورك يمرّ بحالة صحية قاسية تُظهر أثر سنوات طويلة من الإفراط في شرب الخمر.
وذكر أطباؤه في تقاريرهم الرسمية أنه أصيب بـ تشمع كبدي متقدّم، وأن جسده بدأ ينهار عضوًا بعد عضو.
توقّفت الغدد اللعابية والبنكرياس والأمعاء عن إنتاج الإنزيمات الهضمية، وامتلأ كبده بالجليكوجين بعدما فقد القدرة على أداء وظائفه، وانخفض وزنه إلى نحو 35 كيلوغرامًا فقط، حتى دخل في حالة هزال شديد جداً
عانى من آلام حادة ومستمرة، لم تفلح حتى المسكنات القوية معه،
بدأ يعاني من اضطراب الوعي بسبب فشل الكبد وظهرت عليه علامات الإنهاك الجسدي والعقلي.
وهذا ما اكده المؤرخ البريطاني لورد كينروس في كتابه Atatürk: A Life،
إذ يصف حالته قائلًا :
" كان جسده يذبل أمام أعين من حوله والمرض ينهشه ببطء بينما يشاهد كل ذلك المقربون منه دون قدرة على إنقاذه "
وفي صباح 10 نوفمبر 1938،
( حيث تتوقف شوارع
#تركيا
دقيقة صمت عند الساعة 9:05
حدداً عليه )
وبعد صراع طويل مع الألم والهزال وفشل الأعضاء، توقفت أنفاس أتاتورك، في واحدة من أقسى نهايات ممن حاربوا الله تعالى ودينه ..
نسأل الله السلامة