َاللَّهِ لَأَجعَلَنَّ رَمادَكِ إِن غالَبَكِ الفَناءُ نَسغًا يَسري في رُوحي، أَستَنشِقُهُ اِستِنشاقَ مَن أَنعَقَدَ هَواهُ عَلى لا مَعقولٍ، وَلَو تَبَدَّدَ جَسَدُكِ في أَتونِ اللَّيلِ تَبَدُّدَ نَجمٍ مَطموسٍ، لَجَمَعتُ ذَرّاتِكِ جَمعَ أَزوالِهِ الَّذي يَخشى الفَوتَ وَيَرجو الخُلودَ