هذه الصورة هزتني بقوة وصدعت قلبي
لا حول ولا قوة إلا بالله
لو افترضنا أن بعضهن ليس له من يعوله فهذا مفهوم ؛ ولكن السؤال كيف لمن لهن أبناء ؟!
كيف لإبنٍ أن يترك أمه في دار للمسنين والرعاية؟!!!
كيف ينام هذا الإبن في ليله أو نهاره ؟!
كيف يأكل ويشرب مع أولاده في بيته وأمه لا يدري هل أكلت أم لا؟
كيف يضحك هذا الإبن ويفرح وأمه في هذا المكان لا يعلم طبيعة شخصية من يرعاها هل رحيم بها أما شديد غليظ؟!
ألا أبشر هذا الإبن ولا بشرى له أن رسول الله ﷺ قال : كلُّ ذنوبٍ يؤخِرُ اللهُ منها ما شاءَ إلى يومِ القيامةِ إلَّا البَغيَ وعقوقَ الوالدَينِ ، أو قطيعةَ الرَّحمِ ، يُعجِلُ لصاحبِها في الدُّنيا قبلَ المَوتِ.
لازم يترد لك في الدنيا وفي حياتك قبل موتك ولا محالة.
ثم بعد ذلك يسمي نفسه رجلًا وهو في الحقيقة عند الله إسمه عاق !!!
ربي يهدينا اجمعين 🤲
(منقول)