المشكلة في قوّةٍ تتعامل مع الكوكب كأنه «حديقتها الخلفية»! منطقة نفوذ خاص، وعلى الآخرين أن يحتكموا لأمرها وينصاعوا لإرادتها، غير آبهة بالأعراف الدولية ولا بحقّ الشعوب في تقرير مصيرها.
وحين تثور الشعوب، تكون التهمة جاهزة: «الإرهاب». وحين تتمرّد أكثر وتقاتل لاستعادة مصيرها، تُصوَّر شعوبًا «غير متحضّرة»، وتُحمَّل مسؤولية فشل "السلام العالمي".