رحم الله الصديق العزيز رعد أبا الخيل
الفقد مؤلم ورحيل الأحبة صعب لكن الأثر الطيب والمواقف الجميلة والسيرة الحسنة تبقى شاهدة للإنسان بعد رحيله.
سنوات من الزمالة جمعتنا عشنا خلالها الكثير من الذكريات والرحلات داخل المملكة لتغطية المباريات رعد صاحب القلب الطيب .. بشوش في كل وقت لا أذكر أنه أساء لأحد أو حمل في قلبه إلا الخير والمحبة للجميع وكانت الابتسامة لا تفارقه
أسأل الله الكريم أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يجعل ما قدّمه من خير في ميزان حسناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون