وإن رحمنا .. الذاكرة لا ترحم‼️
وجود الأب ليس تكملة عدد أو أسم يُنسب لولد أو صفة تتبع أسم .. هو ضرورة هو حتمية لا تقبل القسمة على (الأم) هو النتيجة التي لا تحتاج إلى مقدمات هو إحتياج هو الأمان لخوف الطفل هو الإمتلاء لذلك الفراغ هو الوجود لذلك الفقد ..
هو الاستثناء الوحيد لقاعدة القصد
غياب الأب عن أولاده وخاصة في مرحلة الطفولة هو مثل انتحار البراءة على الحبل السري للطفولة هو العطش على رمق الضمأ هو الجوع على مائدة الشبع
هو سيان الحضن والكفن هو الشقاوة والوهن هو ذاكرة الصرخة والبكاء في يوم الميلاد هو الموت في هذه الحياة هو التناقضات عندما تكون مرادفات لبعضها
عندما تتساوى الأرواح بالجمادات
الأب .. ليس عمود هذا البيت هو كينونته
الطفل يراه القدوة والسند والطفلة تراه المثل وفارس أحلامها ..
عندما يسقط كل ذلك لا يسقط فقط ذلك النموذج بل يسقط معه الطفل
#حلا_الترك و
#ميرال_مصطفى نموذج للطفولة المضطهدة التي ماتت براءتها ولم تمُت ذاكرتها ..
الذاكرة التي ترفض ذلك
#الحضن وذلك
#الصوت وذلك
#الحضور التي كانت تلهث وراءه وتريد أن تتشبث حتى بأردانه
تصرخ
#بابا لا تتركني ..
اليوم تلك الذاكرة هي الوحيده التي تقف
كـ قاضي عادل أمام متهم يحمل أسم أب !
تصدر عليه حكم النسيان المؤبد مع سبق الخذلان والتخلي 💔