قال الشاعر صالح العقيل:
استر على المخطئ ترى الوقت دوار
، يمكن يدور وتطلب الستر منه.
ليس هذا مجرد بيت شعر جميل، بل وراءه حكمة وخبرة بالحياة وقاعدة من قواعد التعامل مع الناس.
فمن قلة المروءة أن يعرف الإنسان على غيره زلة ثم يجعل ما عرفه وسيلة للتهديد أو التلميح. وفي المجالس ترى من يقول: «لو تكلمت لعرف الناس الحقيقة». يظن أن ذلك قوة، وهو في الحقيقة ضعف في المروءة وقلة في الحكمة.
الحياة لا تمنح أحداً حصانة من الخطأ. وما دمت بشراً فستحتاج يوماً إلى من يتجاوز عن هفوتك ويستر نقصك. لذلك كان الكرام إذا علموا شيئاً دفنوه.
ليس النبل أن تملك ما يحرج الناس، بل أن تعرف ثم تختار الستر!