بزيارة ميدانية لجمعيّة "طموح"، كانت إلي فرصة التقي بالأطفال النازحين، مش بس لحتى اطّلع على حاجاتن، بل كمان لحتى نكون حدّن ونرجّعلن البَسمة، ولو لساعات.
المواطنيّة الحقيقيّة بتبلّش من الاستماع الصادق، وأنا فخورة بالدور الإنساني يلي عم تقوم فيه الجمعيّة لدعم الأطفال والعائلات النازحة.
وإن شاء الله، قريبًا بترجع البَسمة وتبقى دايمًا على وجّ كل طفل بلبنان.