وضعت الكوب جانبًا ولم تعد القهوة هي ما يشغل حواسي بل تلك الفكرة التي داهمتني وأنا أراقب انفعالات الشخصية على الشاشة. المشهد كان بسيط مجرد يد تمتد لتواسي أخرى، لكنه نكأ في داخلي جرح أعرفه جيدًا
تأملت الفراغ وعقلي يردد بأن المفارقة ليست في القسوة بل في أن اليدين كانتا لشخصٍ واحد