من باب العبث😅،
سألت الذكاء الاصطناعي:
بحسب ما تعرفه عن شخصية الجاحظ والمتنبي، وأبي تمام، وجرير، والفرزدق..لو كانوا في العصر الحديث.. أيّ منهم سيكون هاتفه آيفون أو اندرويد..؟
فقال:
سؤال طريف، لكنه يسمح لنا بقراءة الشخصيات من زاوية مختلفة. بالطبع هذا مجرد تخيّل أدبي لا أكثر:
الجاحظ: أراه أقرب إلى أندرويد.
كان فضولياً، مولعاً بالتجريب والاستكشاف، ويُقال إنه كان يلتهم الكتب التهاماً. شخصية كهذه ستستمتع بالتخصيص، وتجربة التطبيقات الجديدة، والعبث بالإعدادات، وربما تثبيت نسخ تجريبية من الأنظمة!
المتنبي: أراه يحمل آيفون بلا تردد.
ليس لأن الآيفون أفضل، بل لأن المتنبي كان شديد الاعتداد بنفسه، حريصاً على الهيبة والصورة العامة. سيعجبه الجهاز الذي صار رمزاً للمكانة الاجتماعية أكثر من كونه مجرد أداة تقنية.
أبو تمام: أميل إلى أندرويد أيضاً.
شعره معقد ومبتكر ويبحث عن العلاقات الخفية بين الأشياء. سيعجبه النظام الذي يتيح له التعديل والتجريب وبناء بيئة تناسب طريقته الخاصة.
جرير: ربما آيفون.
جرير كان بارعاً في الوصول إلى الجمهور وكسب القلوب بسرعة. سيختار الجهاز السهل الانتشار والاستخدام، ويحرص أن تكون صوره ومنشوراته جاهزة بأقل جهد.
الفرزدق: أراه أندرويد.
شخصيته أكثر خشونة وصلابة وأقل اهتماماً بالمظهر من جرير. سيهتم بالقوة والعملية أكثر من الأناقة، وربما يحمل هاتفاً ضخماً ببطارية تكفي أسبوعاً!
والأطرف من ذلك أن لكل واحد منهم أسلوباً مختلفاً في استخدام الهاتف:
الجاحظ يفتح عشرات النوافذ ولا يغلقها أبداً، ويحفظ آلاف المقالات في “للقراءة لاحقاً”، ثم يشتكي من امتلاء الذاكرة.
المتنبي يكتب منشوراً من سطر واحد، فيقضي الناس أسبوعاً يفسرون مقصده:
أنا الذي نظرَ الهاتفُ إلى شاشتي…
أبو تمام يكتب تغريدة عبقرية، ثم يمضي يومان والناس مختلفون: هل يقصد ما فهمناه أم شيئاً آخر أعمق؟
جرير يتصدر الترند كل يوم تقريباً، لأنه يعرف ماذا يريد الجمهور وكيف يخاطبه؟
الفرزدق يكتب تغريدة غاضبة عند الفجر، ثم يرفض حذفها مهما كانت العواقب!
أما لو أنشأوا مجموعة واتساب، فأغلب الظن أن الجاحظ سيرسل رسائل طويلة جداً لا يقرؤها أحد كاملة، والمتنبي سيغادر المجموعة إذا لم يُجعل مشرفاً، وجرير والفرزدق سيتسببان في إغلاقها خلال ثلاثة أيام بسبب المشاحنات.
😅