في تحول لافت داخل الخطاب السياسي الأميركي، يصف عمدة نيويورك ذكرى النكبة بأنها جزء من الذاكرة الإنسانية والسياسية التي تستحق الاعتراف والرواية. أهمية هذه التغريدة لا تكمن فقط في مضمونها، بل في مكان صدورها: نيويورك، المدينة التي طالما عكست حساسية السياسة الأميركية تجاه كل ما يتعلق بفلسطين وإسرائيل.
لسنوات طويلة، بقيت الرواية الفلسطينية غائبة إلى حد كبير عن الخطاب الرسمي الأميركي. أما اليوم، فإن مجرد استخدام مصطلحات مثل "النكبة" و"التهجير" بهذا الوضوح من مسؤول أميركي بارز، يعكس حجم التحول الجاري في النقاش العام داخل الولايات المتحدة، خاصة بين الأجيال الجديدة.
قد يختلف كثيرون سياسيا حول السياقات والتوصيفات، لكن ما يصعب تجاهله هو أن القضية الفلسطينية لم تعد تُقرأ فقط كملف جيوسياسي، بل كقصة ذاكرة وهوية وهذا تحول كبير.
Today marks Nakba Day, an annual day of remembrance to commemorate the expulsion of more than 700,000 Palestinians between 1947 and 1949 during the creation of the State of Israel and the year that followed.
Inea is a New Yorker and a Nakba survivor. She shared her story with us — one of home, tradition and memory over generations.