Joined August 2013
1,064 Photos and videos
Pinned Tweet
الوجهة واضحة ومشرقة. الرحلة مترامية وساحرة. دعوا عنكم كل ما تعرفونه عن الأدب الروسي، وانطلقوا من هذا الكتاب! الدرب محفوف بأروع القصص الروسية التي اختارها وترجمها البرفسور نوفل نيّوف، لتلامس حيواتنا وآمالنا وهواجسنا ومشاعرنا الأشد عمقاً، في وفاءٍ مطلقٍ للدهشة والمفاجأة والسحر، ولذة القصِّ وتنويعاته اللا متناهية، ونحن نمضي من أندرييف وزامياتن وغوميليوف إلى نبوكوف وبلاطونوف وشالامون، وقد استقرَّ نصفُ قرنٍ من أكثر القصص خلوداً في هذا الكتاب. #زهرة_تحت_القدم #قصص_روسية #ترجمة_نوفل_نيّوف #غلاف_محمود_ديوب #أوكلاسيك #محترف_أوكسجين_للنشر #مع_كل_نفس_بداية #o2publishing
79
تأخذنا هذه الرواية الوحيدة التي ألفها الكاتب الروسي نيكولاي كوستوماروف بعيداً في المجاز والخيال وتفتح الباب أمام شتّى أنواع التأويلات، فهي عدا عن كونها تسبق رواية جورج أورويل "مزرعة الحيوان" ولربما كانت المصدر الرئيس الذي استلهم منه هذا الأخير روايته، فإنها من تلك الروايات التي ترسخ في الذاكرة كما هي "مسخ" كافكا و"معطف" غوغول وغيرها من أعمال مفصلية في تاريخ الأدب، متضمنة 41 لوحة رسمها الفنان محمود ديّوب خصيصاً لهذا العمل الخالد. #ثورة_البهائم #أوكلاسيك #ترجمة_ضيف_الله_مراد #رسومات_محمود_ديوب #غلاف_محمود_ديوب #محترف_أوكسجين_للنشر #مع_كل_نفس_بداية #o2publishing
2
114
Oxygen أوكسجين retweeted
Jun 11
أنتَ هادئٌ، هذا لا يعني أنكَ لا تغضب. لكن .. لا أحدَ يرى جيوشًا من القشِّ تتحاربُ في رأسِك بل وأكثر، لا أحدَ يرى هذا الرماد الهباء الذي يتطايرُ حول غيابك أحيانًا لا يخلو طيشُك من الحكمةِ .. طيشٌ مضحكٌ بلا جمهور حكمةٌ أكثرُ إضحاكًا لأن هُتّافها أشباح. — فراس سليمان
6
25
1,381
التفكير تغيير... الكتاب أداة ومعبر #محترف_أوكسجين_للنشر #مع_كل_نفس_بداية #o2publishing
1
103
"لقيط الناصرة" للسويسري مِيتين أرديتي: منابع يسوع الثائر وتجلياته صدرت حديثاً عن "محترف أوكسجين للنشر" رواية جديدة بعنوان: "لقيط النّاصرة" للكاتب السويسري مِيتين أرديتي، نقلها عن الفرنسية المترجم المغربي المصطفى صبّاني. وهي روايةٌ تُقدِّم إعادةَ تفسير متماسِكة وجريئة لحياة يسوع الناصري ورسالته، من منظورٍ جديد أدبيّ وإنساني يجمعُ الأحداث المتناثرة عبر فصول سرديةٍ قصيرةٍ، واضحة، ومُحكمة. يستند مِيتين أرديتي في روايته "لقيط النّاصرة" –جزئياً- إلى أحدَث الأبحاث التاريخية، ولا سيما عمل دانيال مارغيرات، وهو مفسّر وباحث في اللاهوت البروتستانتي والكتاب المقدّس، ومؤلّف كتاب "حياة ومصير يسوع الناصري" الشهير، والذي يُرجِّح أنّ يسوع واجه شكوكاً حول عدم شرعية نسبه! من هذا المنطلق يتخيَّل مِتين أرديتي كيف يتحوّل يسوع المولود من أبٍ مجهول، والذي يُعتبر منبوذاً، إلى رجل مدفوع بعطشٍ للعدالة والإصلاح والثورة ضدَّ الظلم والإقصاء، يتحِّد مع "ابن غير شرعي" آخر، يهوذا، للدفاع عن المهمّشين، وإن بدت دوافع هذا التلميذ الجديد غامضة، إلّا أنه متمرّد وثوري ومحنّك. من وجهة النظر هذه وانطلاقاً من جرح الطفولة الجوهري، كما تقول كلمة الغلاف: يرسمُ الروائي مِيتين أرديتي صورة مؤثرة وإنسانية ليسوع الناصري، مدفوعاً بنداء المنبوذين والمتمرِّدين من ذوي العقول المستنيرة، منطلقاً من رؤية نفسية لطفولة مجروحة، وتحدِّيات ومصائر متشابكة يستندُ في سردِها روائيّاً إلى مصادر تاريخية حديثة. وإذ يُؤنْسِن أرديتي بطلَهُ الأيقوني الذي يجادلُ كبارَ الكهنة ويرافعُ ضدَّ الاضطهاد والاقصاء، يمنحُ يهوذا الماكر دوراً محوريّاً كبطلٍ مضاد، ويمضي مع أهمِّ الشخصيات والأحداث في روايةٍ تخييليَّة آسرة، يملأ الفراغات، ويطرح الأسئلة، وينتصر لمن لم يرضَ بعيشِ حياةِ المذَلَّة والهوان، وثارَ على الشرائع الظالمة في سبيلِ حرِّية وكرامة الإنسان. هي إذاً رواية تاريخيّة، تخييليَّة، تُعيد قراءة الأحداث الرئيسية في حياة يسوع، منها مواجهته لكِبار الكهنة، والوقوف على الجبل، و"عزلة الأربعين يوماً" في الصحراء، ومن هذا الفصل نقرأ: "بعد مرور أربعة أيّام على فِراقهما، عاد يهوذا لزيارته من جديد، يحدوه الأمل برؤية صاحبه مستعدّاً لخوض مغامرة المواجهة مع كبار الكهنة، وكلّه عزم على شدّ أزره ليكون على أتمّ استعداد لإقناعهم بسداد موقفه. عندما رآه متحمّساً للوقوف في وجههم، طلب منه أن يُعِدَّ جيّداً للمرافعة أمام مجلس القضاء، وألّا يخوضَ في التفاسير التي تجرّ عليه غضبهم فتزيدَ نقمتهم على المنبوذين، وتنقلب محاولته لمساعدتهم إلى الإضرار بهم أكثر. ومن المحتمل أن تلقى أفكاره صدىً مِن بين مَن ليسوا من المنبوذين، وتحفز اليهود على القيام بحركة ثوريّة تنجح في خلق طائفة تحتضن كلّ من وصموا بعار الدناسة في كلّ ربوع الأرض. فردّ عليه يسوع محذّراً: - ألا نخاطر بفعلنا هذا على تعريض المنبوذين إلى مزيد من القهر، وندفعهم إلى خلق طائفة جديدة؟ فأجابه يهوذا: - مِن المحتمل جدّاً أن تؤول الأمور إلى ما كنّا نخشى عقباه، فنُتَّهَم بالكفر وبخلق الفتنة ولو كانت هذه الطائفة الناشئة تدعو إلى التراحم والتعايش والمحبّة والوحدة". "لقيط النّاصرة" التي صدرت ترجمتها العربية الأولى هذه في 184 صفحة، روايةٌ مدهِشة في جرأتها ومُقلقة في طرحها؛ تستكشف البدايات وتحكي عن يسوعٍ يتمتّع بكاريزما آسرة، يجذب في طريقهِ المظلومين والمحتاجين، والذين سيكتبون أسطورته الذهبيَّة بأنفسهم، بوصفه إنساناً ثائراً، يعارض النظام القائم ويدعو إلى دينٍ أقلّ جموداً وأكثر تسامحاً. ومِيتين أردِيتي كاتب سويسري فرنكوفوني من أصل تركي، مواليد 1945. ألَّف العديد من الأعمال الروائية نال عنها جوائز مهمّة، منها: "توركيتو" (2011) -جائزة جون جيونو. و"الطفل الذي يقيس العالم" (2016) -جائزة البحر الأبيض المتوسط. و"راسم الأرواح" (2021) -جائزة الجامعة الكاثوليكية للغرب. و"ستصبح أبي" (2022) -جائزة ميكافيلي. و"جزيرة السائحة الفرنسية" (2024)، وأخيراً ثلاثية القسطنطينية التي صدر منها: "الراقص الشرقي" (2025)، و"جاسوس أتاتورك" (2025). #لقيط_الناصرة #مِيتين_أرديتي #ترجمة_المصطفى_صباني #غلاف_محمود_ديوب #رواية_أوكسجين #محترف_أوكسجين_للنشر #مع_كل_نفس_بداية #o2publishing
1
486
“لم يبدِ أدنى انحناءة، ولا توقف أو تريث” كما غراب آلان بو، جثم على الشجرة فوقي؛ لا سألته عن إلينور ولا عن أي شيء مجهول، ليجيبني “هيهات …هيهات” o2publishing.com/ا%b… #زياد_عبدالله #استراقات #أوكسجين #العدد306 #o2publishing
1
99
سماءُ تلك الليلة كانت منسوجةً على الأرض، غاصت أقدامنا حتى الكاحلين في زُرقةٍ بديعة، أكانت بفعل أسطح شفافة تنفذ من تحتها إضاءة مُلونة، أم من تأثير أدخنة تدفقت في الشوارع المفتوحة من جهاز توليد السحب؟ o2publishing.com/26-05-2026/… #فكري_عمر #أوكسجين #العدد306 #o2publishing
90
لم يحدثِ الأمر دفعةً واحدة كما يليق بالانهيارات الكبرى، لم أسقط كمدينةٍ تحت قصفٍ مفاجئ، ولم تُفجرني عبوةٌ لغوية ناسفة، ولم أنتهِ في مخيمٍ يعاني نقصاً حاداً في الاستعارات o2publishing.com/26-05-2026/… #أوكسجين #شذى_كامل_خليل #العدد306 #o2publishing
2
117
رجلٌ وصل به المرض إلى حدٍّ عجز فيه حساء الجنس عن إنقاذه حساءُ الدجاجِ الجنسيُّ ذاك الشافي من كلِّ علّة: خُصلاتُ نودلز مُتشابكة وقِطعُ لحمٍ بيضاء شاحبة وحُبيباتُ دهنِ صفراء هذا أشبه بالحبّ... o2publishing.com/26-05-2026/… #أوكسجين #إريكا_يونغ #ترجمة_شروق_علايا #العدد306 #o2publishing
130
الشاعر قصي اللبدي في جديده "يملأ الوقت.. يتنقَّل بين الثياب" صدرت حديثاً عن "محترف أوكسجين للنشر" مجموعة شعرية جديدة للشاعر الأردني قصي اللبدي بعنوان: "يملأ الوقت.. يتنقَّل بين الثياب". وفيها يعود الشاعر إلى نشر قصائده الآسرة في كتاب، بعد أكثر من عقدٍ، راسماً بدقةِ من يتبع سطراً طويلاً على صفحةٍ لا متناهية؛ مساراتِ الحياة وإيقاعها المتغيّر. إنه كتابٌ يوقظُ الحواس، يستفزّها، ويُحاكي لحظات إنسانيّة مهرَّبة مِن بين الخرائب. وما الزمنُ هنا إلَّا ما يكتبُهُ الشاعرُ المنتبه لما يحدث حولنا، وفي أعماقنا، راصداً مشاهد يومية، حكاياتٍ صغيرة، وجوهاً مغيَّبة، وكلّ ما يستعيد جوهر الإنسان المفتقد. وبين مفتتح الكتاب: "تارِكاً كلَّ شيءٍ/ ومُستغنِياً عنهُ"، وآخر عبارة: "فلا تَنْسَني../ لا تذرْني وحيداً،/ وضَعْ ذَرَّةً منكَ في كُلِّ حَرْف"؛ تنبعث رحلةٌ مديدة تضعنا في قلبِ الشِّعر ومعجزاته. ونحن كما تقول كلمة الغلاف: "لا نعرف مَن أصدر حكماً مؤبّداً على الشاعر قصي اللبدي بالحياة شعراً ومِن أجل الشعر، لكنّنا نعرف أنه قاضٍ عادل، أصدر حكمه بمنتهى الواقعية والدراية، لا بل ألزمه مشكوراً، بعد 12 سنة على آخر ديوانٍ له، أن ينشر هذا الذي بين أيديكم، لئلّا يحرِم القرّاء مِن مساءلة استثنائية للحب والعزلة والجسد والاغتراب، وتطويعه اللغة لتحمل هواجسه وعوالمه وقد صيّرها بساطاً سحرياً، يُحلّق بها أينما شاء، وقد امتلأ الوقت بأشباحه، وتحطّمت شموسٌ بأكملها في ثنايا الثياب". لا يحتاج اللبدي برهاناً يثبِتُ سعةَ اطّلاعه وحصافته اللغوية. وها هو يقترح علينا، بكرمٍ جليّ، رحلةً قوامها 59 قصيدة موزّعة على 104 صفحات، تجمعُ بين أناقة اللغة والإيقاع المُحكم، دون التخلي عن تلك الرقّة والحساسية العالية تجاه الموجودات والأشياء وعلاقتها بعالم الشاعر وذواته المتعدِّدة في الكتاب. فنحن حيالَ كتابةٍ تتأمّل غرابة الوجود وتتقصى ثوابت حياتنا اليومية، في الحضور والغياب، في الحب والهشاشة، وفي قراءتنا لقصائد شاعرٍ تمتلئ جيوبه بالكواكب والحصى. هذا ما نلمسه، مثلاً، في قصيدة "اسمي قُصي": أنتِ تَنْسَيْنَ لا تتذكَّرُ عيناكِ ما رَأَتَا: لا النهارَ الذي لم أَزَلْ عالِقًا في ظهيرتِهِ لا الطريقَ الذي صارَ أغنيةً لا قصيدتَكِ الأمَّ ، لا بحرَها.. كلما رَكَضَتْ كلماتي إليكِ -كأختٍ لها– ارتَطَمَتْ رغبتي بالزجاج.. - أنا.. هل تذكرتِني؟ أنتِ تَنْسَينَ سوفَ أُذكِّرُ عينَيْكِ بي، فتَصِيرَانِ أكبرَ ثُمَّ نسيرُ معاً في الطريقِ الذي صارَ أغنيةً وأقولُ لكِ: اسْمِي قُصَيّ.. فما اسمُكِ؟ في جديد قصي اللبدي "يملأ الوقت.. يتنقَّل بين الثياب" فيضٌ من الرؤى والأفكار والتجارب الحسّية. وإذا ما أردنا التساؤل عن القصيدة الحقيقية، فهي بلا شكّ الحياة حين تُكتَب! بنبرةِ الشاعر الحميمية وصوته الداخلي الذي يماثلُ ضجيجَ مدينةٍ بأكملها، تمرُّ من أمامنا كشريط سينمائي صامت يقول أكثر ممّا يُخفي. وقصي اللبدي شاعر وصحافي من الأردن. من مؤلفَّاته الشعريَّة: "ليكن لي اسمك" (2011)، و"فرد في العائلة" (2014). #قصي_اللبدي #يملأ_الوقت_يتنقل_بين_الثياب #شعر_أوكسجين #غلاف_محمود_ديوب #محترف_أوكسجين_للنشر #مع_كل_نفس_بداية #o2publishing
1
265
سَأُخْبِرُكَ عَنِّي لَكِنَّكَ سَتُحَدِّقُ كَما لَوْ أَنَّ رَأْساً ثَانِياً نَبَتَ لِي كانَ عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ مُؤَرِّخاً بِنَظَّارَاتٍ وَكُرَةٍ أَرْضِيَّةٍ أُدِيرُهَا بِسَبَّابَة لَكِنَّنِي مُتَوَاضِعٌ كَرَجُلِ إِطْفَاءٍ بِخُوذَةٍ صُلْبَةٍ وَوَجْهٍ شَاحِب كانَ عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ حَدَّاداً بِمِطْرَقَةٍ وَسِنْدَانٍ فِي أُذُنِ زَمَنٍ ما أَوْ صَيْرَفِيّاً بِحُزَمٍ مِنَ النُّقُودِ وَالْمُعْجَبَاتِ لكنني سُلَحْفَاةً تُبْحِرُ بِالطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّة كانَ مِنَ الْمُمْكِنِ أَنْ أَكُونَ أَيَّ شَيْءٍ أَوْ حَتَّى تَابِعاً لِلْأَنْبِيَاء لَكِنَّنِي وُلِدْتُ جَائِلاً وَعِظَامِي تَشِيخُ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَتَغَذَّى الْمَدْفُونُونَ عَلَى ثِمَارِهَا وَتَحُطُّ الطُّيُورُ عَلَى جُذُورِهَا سَأُخْبِرُكَ عَنِّي ستحدق فِي مُجَرَّدِ فِكْرَة فِي رِيحٍ تَهُبُّ على حَدَائِقِ الْعَالَم فَتَتَسَاقَطُ الْمُدُنُ كَأَوْرَاقِ الشَّجَر. o2publishing.com/26-05-2026/… #عبدالله_الريامي #أوكسجين #العدد306 #o2publishing
1
127
"لو سأل أحدٌ ما الحياةَ: لماذا تعيشين؟ لن تقول شيئا سوى: أنا أعيش لأنني أعيش”. “يجب أن تصدر أفعال الإنسان عن جوهره مباشرة، لا طمعا في ثواب ولا خوفا من عقاب؛ فالخير يُفعل لأنه خير”. “أسرع حيوان يحملكم إلى الكمال هو المعاناة، ولا شيء أحلى من أن تكون قد عانيت”. “بينما كانت كل الأشياء في منتصف صمت، جاءت إليّ من العلاء كلمة مخفية”. “أجمل ما يمكن أن يقوله الإنسان عن الله هو أن يسكت من فرط امتلاء الحكمة” o2publishing.com/26-05-2026/… #أوكسجين #المايستر_إيكهارت #عبدالرحمن_عفيف #العدد306 #o2publishing
2
149
رائحةُ سجائر والِدي رائحةُ عطر والِدَتي رائحةُ سجائر والِدي على والِدَتي رائحةُ عطر والِدتي على والِدي رائحةُ سجائر والِدَتي رائحةُ عطر والِدي رائحةُ سجائر والِدَتي على والِدي رائحةُ عطر والِدي على والِدَتي بعدَها تَكَوَّنْتُ أنا خليطاً مِن عطرَيْنِ ونوعٍ واحدٍ مِن السجائر. o2publishing.com/26-05-2026/… #أوكسجين #ناصر_نصرالله #الرسام_الذي_نسي_مرسمه_في_اللوحة #العدد306 #o2publishing
205
صباح الخير مع عدد جديد من أوكسجين بانتظاركم في هذا الرابط: o2publishing.com/ رسومات العدد من سلسلة ومعرض "شاعرية الآلات" للفنان والكاتب الإماراتي ناصر نصرالله #أوكسجين #العدد306 #o2publishing
1
290
نمضي قدماً: مع كل نفس بداية #أوكسجين #محترف_أوكسجين_للنشر #o2publishing
86
"كلَّما لمست شيئاً كسرته" لعبد الإله الصالحي: مثل الحياة برمّتها صدرت حديثاً عن "محترف أوكسجين للنشر" في أونتاريو طبعةٌ ثانية منقحة من المجموعة الشعرية "كلَّما لمست شيئاً كسرته" للشاعر المغربي عبد الإله الصالحي. وقبل أن نقع في فخِّ العنوان واحتمالاته العديدة بين الضمِّ والفتح والكسر، تواجهنا هذه العبارة للشاعر الأميركي ريتشارد بروتيغان كجملة افتتاحية للكتاب: "يا للغرابة! كيف تستمرّ أشياءُ الحياةِ البسيطة على بساطتها/ بينَما نحنُ نتعقّد أكثر فأكثر". وهنا ينحاز الشاعر عبد الإله الصالحي إلى الحياة، وبالتالي إلى البساطة التي تستنطقُ الواقعَ شعراً بكلّ عناصرهِ، دون تعقيداتٍ أو بلاغاتٍ لغوية، وإنما تفردُ مساحة شاسعة لليوميّ والمتناغِم مع لغة الشارع ودهاليز المدن الصاخبة، انتصاراً للهمِّ الفردي الذي يتقاطعُ في المسافة بين الوطن والمهجر مع الهمّ الجماعي، وليخاطب الشاعرُ العالمَ كمن يجلسُ أمام مرآة متشظية: "مِن حينٍ لآخر يكفهِرُّ العالَم/ تُقفِلُ التّليفون/ تَلعَنُ الكتابة/ تَلعَنُ النّساء/ وتَلعَنُ نفسَكَ". هذه العوالمُ تضيء عليها كلمة الغلاف: "إنّه كتابٌ متعدِّد الاحتمالات، والشاعر عبد الإله الصالحي هنا ليسَ ذاتاً واحدة بل مدينة بأكملها، قد تكون باريس أو الرباط أو الدار البيضاء لا فرق، فالغربةُ غربتان، واليأس والهزائم جنباً إلى جنب مع السخرية والانتصارات اليومية، في قصائد متفرِّدة، تعودُ لتُواصل مع صاحبها ارتياد الحانات، ورفع أنخاب الأصدقاء، والتسكّع في شوارع الخيبة، كاسرةً بنزقِها كلَّ الأشكال المتوقعة للكتابةِ الشعرية عربيّاً ومغربيّاً، ملخصةً تجربة يتقاطع فيها الإبداعي والإنساني ليشملَ المغتربين والمهمَّشين والحالمين والسكارى الذين يعشقون الحياةَ أكثر مِن أيِّ شيءٍ آخر". يتغذّى الصالحي في كتابته على زاده من المغامرة الشعرية والحياتية، ماحياً الحدود بينهما، وصانعاً فرادةً أسلوبية تخصّه كشاعرٍ يواجه اغترابه عن العالم المنهار اجتماعياً وسياسياً بأسلحة الإبداع والسخرية، وبالتماهي مع الحياة والغرق في تفاصيلها المنسية والمهمَلة: "هذا اليوم، مثل الحياة برمّتها/ يحتاج إلى مجازفة ما". ومن بلدٍ إلى آخر، وبين حانةٍ وأخرى، وكأسٍ وثانية وثالثة، تتوالى الحكايات والانتصارات الصغيرة والخيبات في تجربةِ جيل بأكمله. من قصيدة "دروس بارسيّة" نقرأ: حركاتُنا محكمةٌ لكنّنا، كالعادة، نَفقِدُ التَّوازنَ خارجَ اللُّغة. ماذا سنفعل بشرخٍ وقد أزهر العشبُ في أفواهنا؟ مِن مغامرةٍ لأخرى تفنَّننا في الكبس على الأزرار أَخرَسْنا أجمَلَ ما فينا صحَّحنا النَّدمَ بالبهارات وأنجبْنا أبناء يفهمون في الطاعة والموسيقى. ليسَت في الأمر ثمَّةَ صُدفة. ليسَت ثمَّةَ وَصفة. ألسْنا جديرينَ بهذا العدم الذي ميَّعَ علاماتِ الاستفهام في قصائدِنا؟ "كلَّما لمست شيئاً كسرته" لعبد الإله الصالحي هو كتابُ مرحلة، حاز على جائزة الديوان الأوّل لبيت الشعر المغربي العام 2006، وكُتِبت حوله، على مدار عقدين، الكثير من الدراسات والمقالات الصحفية والشهادات، أُدرِجت منها عدّة مقاطع في آخر الكتاب في طبعته الثانية الجديدة هذه، والتي تضمّ، عبر 88 صفحة، 31 قصيدة لاذعة، جريئة، وساخرة حدّ الألم. وعبد الإله الصالحي شاعر من المغرب، مواليد 1968، يقيم في باريس منذ عام 1990. صدرت له مجموعتان شعريتان: "كلَّما لمست شيئاً كسرته" (ط1: 2005)، و"سيرك الحب" (2023)، عن محترف أوكسجين للنشر. #كلما_لمست_شيئاً_كسرته #عبدالإله_الصالحي #شعر_أوكسجين #الغلاف_محمود_ديوب #محترف_أوكسجين_للنشر #مع_كل_نفس_بداية #o2publishing
1
228
"اعترافات روح مزيَّفة" للروماني إيلاريه فورونكا... الإنسانية على محكّ الحقيقة صدرت حديثاً عن "محترف أوكسجين للنشر" في أونتاريو رواية جديدة بعنوان: "اعترافات روح مزيَّفة" للكاتب الروماني إيلاريه فورونكا (1903-1943)، نقلها عن الإنجليزية الكاتب والمترجم السوري زياد عبدالله، مرفقة برسوماتٍ للفنان التشكيلي السوري دلدار فلمز. وتأتي الرواية ضمن سلسلة "أوكلاسيك" كاكتشافٍ جديد لنصٍّ سرديٍّ سرياليّ واستثنائي، يطرحُ سؤال: ماذا تفعل حين تتمزَّق روحُكَ؟ أو كيف تُنقذ إنسانيتكَ في مجتمعٍ معاصرٍ فاقدٍ للبوصلة والمعنى؟ لا مجال للتردّد إزاء خيال الكاتبِ الحاسم، وهو يقترح عليكَ حلولاً غير متوَقعة؛ كأن تستبدلَ روحَك المضطربة، مثلاً، بروحِ جنديٍّ عاشقٍ سقطَ قتيلاً في ساحة المعركة، وما أن تعتقد أنكَ نجوتَ حتّى تنفتحَ أمامكَ رحلةٌ لامتناهية من الصراع، في امتزاج الهوية بالزمن، الحقيقة بالزّيف، والكآبة بالسخرية. هذا ما تقف عليه كلمة الغلاف حين تجدِّد طرح السؤال: هل ثمَّة عطبٌ في روحك؟ هل استبدَّ بها الخواء، أم أنها في طور التداعي والاضمحلال؟ لا عليك! هناك مَن بمقدوره أن يستبدلها، أن يهبك روحاً جديدة، تُخرجك عن الرتابة، وندرة ما هو جديد، تتيح لك أن تُمسي عاشقاً متيَّماً على الأقل! كما أن خيارات كثيرة متاحة إن كنت تبحث عن روح إنسان، طالما أن الحرب نشطة في حصدها الأرواح، ويمكن أيضاً الظفر بروح حيوان، لكن هذا الخيار بات أصعب مع ندرة الحيوانات وانقراضها. كل هذا يستدعي منك عزيزي القارئ أن تكون على جهوزية تامة للإبحار في دنيا المجاز، وخوض غمار رحلة سردية - بصرية عمادها الخيال، فالكتاب اكتشاف بحق، ومؤلفه الروماني إيلاريه فورونكا له روح ثانية، فهذا الأخير اسمه المستعار الذي نشر به واسمه الحقيقي إدوارد ماركوس، إلا أنه انتزع الاسمَيْن والروحَيْن وانتحر، وهو في الثالثة والأربعين من عمره. إنّها حكاية تحوّل مفعمة بالمشاعر والإنسانية، تذكّرنا بأسلوب كافكا أو معاصره بولغاكوف، رحلةٌ ضياعٍ وفقدانٍ للبوصلة والهوية، تكشف عن عبقرية فورونكا كروائي ساخر ومشاغب، يقدِّم لنا درساً أدبيّاً لمن لم يفقدوا الأمل في إنسانيتهم، رغم كل الحروب والبشاعات الشاهدة على تدمير البشرية لنفسها حتى يومنا هذا. ومن مقدّمة الرواية التي جاءت بعنوان "لكُلِّ حقيقةِ تلك الأرواح المزيَّفة" نقرأ ملابسات عثور الكاتب زياد عبدالله عليها ومن ثمّ ترجمتها: نُشِرَت هذه الرواية الاستثنائيّة عام 1942، وهي ثاني عمل نثريّ لـ فورونكا بعدَ "اللورد دوفين أو الذي لا يُرى وهو بالمتناول"، ولعلَّ لوقوعي على "اعترافاتِ روح مزيَّفة" وملابساتِها أن يكونَ بمنزلةِ عثورٍ على روح تائهة مُتغمَّدة بين آلاف الكتب التي تفوقُها حجماً أضعافاً مضاعفة، معتصرة على الرُّفوف اللامتناهية لمكتبة هائلة، فإذا بي أنتزعها كروح، وقد كنتُ أبحث عن كتابٍ آخَرَ لا علاقةَ له لا من قريب ولا من بعيد بها، ولم أكن قد عرفتُ حينَها بأنِّي بفعلي ذلك أحاكي الجرّاحَ غريبَ الأطوار الذي تبدأ به الرواية أيْ ذاك الذي "ينتزعُ روحَكَ بلمحِ البصر"، لكنِّي تيقَّنت وأنا أتصفَّح مطلعَها بأنِّي سأُترجِمُها لا محالةَ، ولو عن لغة وسيطة هي الإنجليزية! ويشير عبدالله في مقدمته أيضاً إلى أن هذه الترجمة تحمل مصادقة جمالية بصرية تجسد تلك الأروح في رسومات، "بعد أن تلبست الرواية الفنان دلدار فلمز حين شاركته مسودة هذه الترجمة، لا بل إنها سكنته بكل ما لهذه الكلمة من معنى مجازي وواقعي، وراح يخطها بيده كلمةً كلمة بعد أن قرأها كما لو أنه يريد لكل عبارة أن تصبح رسماً ولوحة". رغم رحيله المبكّر، إلّا أن إيلاريه فورونكا أو إدوارد ماركوس؛ ترك لنا قطعةً أدبيَّة فريدة صدرت منذ أكثر مِن ثمانية عقود، وها هي تُترجم لأوّل مرّة إلى العربية لتكون خالدة كما الروح، بل عصيّة على الفَناء أيضاً، ولها أن تسكنَ قارئها، الذي سيكون حيال رحلة بصرية بديعة من 88 صفحة، بمجازِها وانتمائِها إلى المستقبل حاضراً وماضياً. كيف لا وافتتاحية فصلها الأوّل "جرّاح غريب الأطوار" تضعنا دون مقدمات في قلبِ هذه الرحلة: لقد كان جرّاحاً غريبَ الأطوار، ذاك الذي ينتزع روحَكَ في رمشةِ عَيْن. "لن تتألَّمَ، استرْخِ على هذا الكرسيّ"، هكذا قال. ثمَّ شرعَ في الحديث عن هذا وذاك، عن عودة الطقس الجميل، عن آخر عروض الأوبرا، عن محادثات السلام السرِّيَّة، فنحنُ طبعاً في حالة حرب، وثمَّة تهديدٌ دائم للسلم، لذا فإنَّ روحَكَ تهيم في ميادين القتال، تهيم في شوارع المدينة الصاخبة، ومتى ما تخلَّيتَ عن ترقُّبِكَ أقدَمَ هذا الداهية على انتزاعِ روحِك. ابتسمَ قائلاً: "أرأيت؟! تمَّ الأمرُ من دون أن تُقتل". وأراني شيئاً أبيضَ يقطرُ دماً، يُمسكُه بملقطين صغيرين. كتب فورونكا الشعر أيضاً وطبعَ مجموعته الشعريَّة الأولى "كولومبا" عام 1927 وأتبَعَها عام 1928 بـ "أوليسيس" التي تضمَّنَت رسوماتٍ لمارك شاغال، بينما حملت مجموعتُه "نبات له خصال حيوان" (1929) رسوماتٍ لـ كونستانتين برانكوشي. درس فورونكا القانون في بلده، وانتقل إلى فرنسا أواخرَ عشرينيّات القرن الماضي، وأسهَمَ في المقاومة الفرنسيّة ضدَّ النازيّة، وعاشَ قبل ذلك الحقبة الباريسيّة "الأفانغارديّة" في الفنّ والأدب، المتَّسقة تماماً مع نزوعه نحو التجريب، وأسهَمَ في تجلِّياتها المفصليّة ومدارسها الفنّية ومجلَّاتها الطليعيّة. #اعترافات_روح_مزيفة #إيلاريه_فورونكا #أوكلاسيك #ترجمة_زياد_عبدالله #رسومات_دلدار_فلمز #غلاف_دلدار_فلمز #محترف_أوكسجين_للنشر #مع_كل_نفس_بداية #o2publishing
1
1
371
ناصر نصرالله ينسى مرسمَه في اللّوحة صدر حديثاً عن "محترف أوكسجين للنشر" في أونتاريو كتاب جديد للكاتب والفنان التشكيلي الإماراتي ناصر نصرالله، بعنوان "الرسّام الذي نَسِي مرسمَه في اللّوحة"، استهلّه بتساؤلٍ فنّي وإنساني: "ما الشكلُ المثاليّ للمِثالية؟" فاتحاً المجال لأسئلة الحياة والجمال والسخرية، في رحلةٍ بصرية تقترح عبر نصوصِ الكتاب معادلاتٍ فريدة للقراءة والمتعة والاكتشاف. هل فعلاً خدعتنا الخريطة؟ أم أن العالم يحتاجُ لفهمِه أو دحضِ واقعيته المأساوية إلى لغةٍ مغايرة؟ لغة لا تحتاجُ عُدّة الرسم من فُرَشٍ وعُلبِ ألوان وظلّ ونور لترسمَ بها يدُ الكاتبِ خرائطَ بديلة، ومقترحاتٍ تفاجئ القارئ وهي تحاولُ القبض على الأشياء قبل اختفائها. هكذا إذاً "اختفَتِ الأشياءُ الأخرى بدورها في المرسم، النورُ والظلُّ، الأرضُ والسقفُ، كلُّ الكتل والمساحات اختفت". ولتحلّ محلّها كائنات عجيبة، وحيوانات أليفة، وأغنيات، ووصفات غير جاهزة للحياة، والكثيرَ ممّا لا يخطر على بال. وهو تماماً ما تقوله كلمة الغلاف: "مستخلصاً من الحياة معادلات فريدة، يُثبت هذا الكتاب أنّ الحواس تتخطى الخمس بلا أدنى شك، وأنّ معرفة العالم تأتي من عوالم موزاية، يلتقي فيها شمالُ المدينةِ بجنوبها، ويتكوّن فيها الإنسانُ من خليطِ عطرَيْن ونوع واحد من السجائر، فاللعب والإبداع لا يأبه بأيِّ مُحدِّدات مع الفنان والكاتب الإماراتي ناصر نصرالله، فهو يبتكر لوناً خاصاً بالسخرية فلا هي سوداء ولا بيضاء، وحين يبوح فإنه يستنطق الحيَّ والجامد، يضع الأصدقاء في علبة الإسعافات الأوَّلية، ويبحث عن شمسٍ لم تشرق في منام". هي لعبة حواسٍ ومرايا وأيام وأرقام تتوالى في غمرة حياة صاخبة وعالمٍ متقلِّب المزاج. فالأشياء تتجاوز مسميّاتها بين يدي ناصر نصرالله، قبل أن يحوّلها إلى نصوصٍ تعبر بنا إلى ضفاف الخيال المترامية وإن بدت قاسية ومؤلمة، فيكتب: "أحاوِلُ أنْ أكونَ منطقيَّاً. تخيَّلْ أنِّي في السادسةِ وأنا أعرف توقيتَ كلِّ الحروب والمآسي، وأنِّي أعرفُ الإجاباتِ الصحيحةَ والخاطئة". يقول لنا الكتاب إن الخيال هو الأصل، وأن ما يحدثُ ليس سوى بداية الرحلة لقطارات لا تتوقف، وزمن له أن يجلس كأحد أطراف اللعبة/الحياة، ذلك أن نصرالله يكتب نصوصه قابضاً على كلّ ما تطاله الذاكرة والمخيّلة من مشاعر وأفكار وحكايات وأمكنة وأزمنة تتبدّل من نصٍّ إلى آخر. في "الرسّام الذي نَسِي مرسمَه في اللّوحة" يثبتُ الفنّان والكاتب ناصر نصرالله أن المعادلات هي صيغةُ أخرى لفوضى الحياة ومتاهاتها وأحلامها المؤجلة. بإيقاع هادئ ولغة تتقمّص ألوان اللّوحة المنتظرة، اللّوحة التي يمسي فيها الخيرُ صديقاً للشرّ، بينما نعثر على "حيوانات برّية في أعماق البحار"، ولـ شهريار أن يلتقي بدون كيشوت بالقرب من محلٍّ مفتوح 25 ساعة في اليوم... وأيضاً يمكن للأزهار أن تتحوّل إلى أشلاء وتواصل النمو: تَشَظَّتِ المزهريَّةُ إلى أشلاءٍ صغيرةٍ بعدَ مُكالمتِهما الأخيرة. واصَلَتِ الأزهارُ النُّموَّ على أرضيَّةِ المنزل. وناصر نصرالله: فنّان تشكيليّ وكاتب إماراتي. من إصداراته "كتاب مخلوقات الأشياء اليومية" (2012). ويعمل منذ عام 2019 إلى تاريخه مديراً فنياً لسلاسل قصص مصوّرة وكتب فنية تُصدرها مؤسسة الشارقة للفنون، منها: "كورنيش" و"بيت الحرمة" و"الطبق الطائر" وغيرها. #ناصر_نصرالله #الرسام_الذي_نسي_مرسمه_في_اللوحة #نصوص_أوكسجين #غلاف_ناصر_نصرالله #محترف_أوكسجين_للنشر #مع_كل_نفس_بداية #o2publishing
1
1
444