بريطانيا بعد منع الفيز للسودانيين هناك دعوى اتقدمت على home office
وفي مشوع قرار في البرلمان البريطاني قيد الدراسه يخص السودانيين وقد يتم معاملتهم معامله الاوكرانيين خصوصا الstudents
ان شاء الله يكمل على خير
مساء الخير موضة اللانجا الجديدة دي شنو يا جماعة 😂😂😂
طيب اتاكدو انكم بتتكلمو انجليزي كويس قبل اي شي و قواعدكم و نطقكم كويس
عشان على قول السلطانة هدى عربي فشششيلة 😂😂😂😂
تصريحات وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية سُليمى إسحق للعربية:
25 حالة اغتصاب مثبتة ومؤكدة في الفاشر.
300 حالة قتل وسط النساء بعضهن تعرضن لتنكيل وعنف جنسي.
مقتل 233 امرأة في الفاشر يوم أمس فقط.
قوات الدعم السريع اغتصبت وقتلت نساء وأُسرًا بأكملها.
ما يجري بحق النساء في الفاشر أسوأ بكثير مما حدث في الجزيرة والخرطوم.
#السودان#دارفور#الفاشر
لو أن هناك صحفياً يستحق جائزة عالمية في ممارسة مهنته في أخطر مناطق العالم، بكل أخلاقية وتجرد وثبات واتزان، لكان هو الشاب معمر إبراهيم.
فعلى الرغم من الجوع والمعاناة التي انعكست على ملامحه، ونقصان وزنه، وشحوب وجهه، ورغم أن الموت كان يحيط به من كل جانب، ظلّ بصوته الواثق ينقل الحقائق كما هي، بتجرّد ومهنية، لا يلوّن المعلومات ولا يزيّف الوقائع.
حتى وهو رهين الأسر في قبضة مليشيا متوحشة، يتعرض للتعذيب والإهانة، بقي كما عهدناه: ثابتاً على المبدأ،مؤمناً بأن الصحافة رسالة لا تُؤدى إلا بالصدق والشجاعة.
في زمنٍ تهاوت فيه المواقف، ظلّ معمر إبراهيم واقفاً كجبلٍ لا تهزّه العواصف، متمسكاً برسالته حتى آخر مدى، ليكتب اسمه بين أكثر الصحفيين شجاعةً في العالم.
وربما أنهك الجوع جسده، لكن لم يفلّ العذاب عزيمته، فظلّ صوته نقيّاً كضميره، شاهداً على أن الحقيقة وحدها هي التي لا تُؤسر .
#السودان#الفاشر
بالأمس كنا نقول أن الفاشر تموت جوعًا، اليوم الفاشر تموت قتلًا، تصفيةً، إبادةً، عناصر مليشيا الدعم السريع يقومون بتصفية المواطنين منذ البارحة على أساس عرقي، قضيتنا اليوم أكبر من الحصار والجوع، الفاشر اليوم تُستباح بكل أشكال العنف من قِبل مليشيا الدعم السريع.
#الفاشر
في هذه اللحظة، بينما تقرأ هذه الكلمات، هناك سوداني يُقتل قصفًا أو يُصفّى ظلمًا، وآخر يموت جوعًا بسبب الحصار المفروض على مدينة الفاشر.
الفاشر تباد بصمت، يموتون بأبشع الطرق، لا مأوى ولا مفرّ لهم حتى النزوح أصبح حلمًا
الموت يخيّم على كل زاوية من المدينة، والعالم ما زال صامتًا.
بعد سنين من التجربة والتجريب، ح تلقى فعلاً إنو ما أي حاجة حواليك تستحق الكلام عنها أو إبداء الرأي فيها، وما لازم تكون رد فعل على كل حاجة بتحصل قدامك، وبتكتشف إنو أكبر طاقة مهدرة في حياتك كانت في محاولاتك إنك ترد على كل حاجة ، وإنو أكتر انتصار بتعيشه أحياناً هو إنك ما تدخل معركة
حوالي ٤٪ فقط من جميع أعمال العنف يمكن تشخيص المعتدي فيها بمرض عقلي. ده معناه إنه من بين كل ١٠٠ جريمة عنف، ٤ بس اتسبب فيهم شخص مريض عقلياً بينما ٩٦ كانوا "طبيعيين" إن صح الوصف.
اللافت للنظر، إنه ٣ من ٤ من المعتدين أصحاب المرض نفسي بيكونوا مصابين بإضطراب شخصية، واللي بيعتبر اضطراب ما بيأثر على الحكم والمنطق وما بيعفي صاحبه من المسؤولية الجنائية، ده معناه إنه ١ بس من بين كل ١٠٠ معتدي عنده إضطراب عقلي بيفرض سلوك قهري ويضعف القدرة على اتخاذ القرارات السليم