بروفيسور المناهج، وعميد سابق لكلية التربية. باحث في تطوير المنهج وتقويمه ونظرياته، ونظريات التعلم والشخصية، ومستشار بحثي (حساب شخصي)

Joined January 2012
332 Photos and videos
تخصصات جامعية لا تدخلها بصورتها القديمة قرأت عن فكرة "المهنة السائلة" لزيجمونت باومان، وقد كان مستشرفًا للمستقبل. وخلاصتها أن المهن لم تعد صلبة ثابتة ترافق الإنسان طوال عمره، بل أصبحت أكثر سيولة؛ تتغير، وتذوب بعض مهامها، ويعاد تشكيلها مع كل تحول كبير. وهذا يفسر حيرة كثير من الشباب اليوم وهم على أبواب الجامعة. فالذكاء الاصطناعي لا يغير الوظائف فقط، بل يعيد تعريف العمل نفسه. ولفتت الصين الأنظار مؤخرًا حين بدأت تعيد ترتيب بعض تخصصاتها الجامعية؛ تغلق أو تعلّق برامج، وتفتح أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة. الرسالة واضحة: المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع. بعد بحث وتأمل، هذه تخصصات لا أنصح بدخولها بصورتها التقليدية البحتة، إلا لمن ينوي التعمق فيها، أو دمجها بالتقنية والتحليل والمهارات الرقمية: ❌ المحاسبة التقليدية البحتة ❌ الترجمة الحرفية العامة ❌ الصحافة الإخبارية الروتينية ❌ إدارة الأعمال العامة دون مسار تقني أو تحليلي ❌ التصميم الجرافيكي القائم على القوالب ❌ إدخال البيانات وإدارة المكاتب التقليدية ❌ السكرتارية التنفيذية بصورتها القديمة ❌ فروع القانون القائمة على مراجعة الوثائق فقط ❌ التسويق العام دون أدوات التحليل الرقمي الخطر ليس في اسم التخصص، بل في دراسته كما كان يُدرس قبل الذكاء الاصطناعي. لاحقًا سأطرح تصورًا لشكل البرامج الجامعية في هذا العصر، وما ينبغي أن تفعله الجامعات حتى تكون صانعة مستقبلها، لا مجبرة على اللحاق به. المستقبل يُصنع، ولا يُنتظر. #تربويات_سفران
2
2
349
محمد حسن سفران Mohammed Sufran retweeted
في موسم القبول الجامعي، يعود اختبار القدرات العامة، وتعود معه قصة الميزان! الضيف المتين يدخل أولًا تخيّل أن شركة ذهبت إلى الجهات المنظمة للحفلات، وقالت لها: نحن نرفع عنكم حرج الاختيار، ونفرز لكم الضيوف بعدالة، وسنمنح كل ضيف شهادة، دون أن تدفعوا شيئًا. أعجبت الفكرة بعض المنظمين؛ فهي مريحة جدًا. لا حاجة إلى تقدير مكانة الضيف، ولا معرفة قربه من المناسبة، ولا تحمّل عتب أحد. هناك شهادة، ورقم، ومعيار واحد يقال عنه: عادل على الجميع. في البداية، قيل للضيوف: لن يأخذ الأمر أكثر من عشر دقائق. سأل بعضهم: وما علاقة الوزن بالمناسبة؟ لكن الإجابة جاءت سريعًا؛ فالجهات المنظمة بدأت تشترط الشهادة، ومن لا يحملها لا يدخل. ومن أراد الشهادة دفع 10 ريالات، فوُزن عند الباب، وأُعطي شهادة بوزنه. ومن لم يعجبه الوزن قيل له: ادفع 10 ريالات أخرى، وأعد المحاولة. ومع الوقت، أصبح الميزان مألوفًا، وصار الناس يسمنون، ويتسابقون فيما يسمن، حتى يكونوا في أول الصف. وظهرت حول الباب سوق موازية لا علاقة لها بالمناسبة: حيل لزيادة الوزن بالشرب، وطرق للصعود على الميزان، واستراتيجيات في اللباس لزيادة الوزن، وتجارب ناجحين: كان ضعيفًا، فسمن في عشر دقائق، ودخل الحفل. والسؤال الغائب: ما علاقة الوزن باستحقاق الدخول أصلًا؟ ولا يحدث هذا عند أبواب الحفلات طبعًا، لكنه يحدث بصيغة أكثر جدية عند أبواب الجامعات. بدأ اختبار القدرات العامة عام 1423هـ، ثم أخذ مكانه تدريجيًا في القبول الجامعي، حتى أصبح شرطًا حاضرًا في معظم مسارات القبول. وبعد أكثر من عقدين، ما زالت فكرته الكبرى كما هي: رقم موحّد يفرز الطلاب. نعم، حقق الاختبار عدالة إجرائية، وهذا يجب الاعتراف به. لكنه يحتاج إلى تقويم أثر معلن: هل حسّن جودة القبول؟ هل قلّل التعثر والتحويل؟ هل وجّه الطالب إلى التخصص الأنسب؟ هل ربط قدراته بمتطلبات التخصص؟ هل تتنبأ درجته بمعدله التراكمي؟ من تنتظر الجامعات ليقيّم الاختبار عنها؟ وإن كانت لا تطمئن إلى نتائج البحوث التي تُجرى تحت أروقتها، فهل يصعب عليها أن تختبره ببياناتها؟ في ساعات قليلة يستطيع أي إحصائي أن يخرج نتائج لا يمكن تجاهلها: هل ترتبط درجات الاختبار بالتخصصات؟ هل تتنبأ بالمعدلات؟ هل تكشف التعثر أو التحويل أو الانسحاب؟ البيانات متوفرة، لكن السؤال مؤجل. فلماذا بقيت الجامعات مستهلكة للرقم، لا مختبرة لصدقه؟ بعد أكثر من عقدين، لا يكفي أن يكون الميزان دقيقًا. السؤال: هل كان الوزن هو ما ينبغي قياسه أصلًا؟
2
8
18
2,365
مهما كنت رقمًا صعبًا، ستُنسى. #وجهة_نظر
8
526
يكشف تنظيم #كأس_العالم الحالي، ومعه أحداث كثيرة خلال العقد الأخير، أننا أمام مرحلة ما بعد #العولمة كما عرفناها. فالعولمة قُدِّمت للعالم بوصفها منظومة قيم كبرى: حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، والمناخ، والتنمية، والحرية، والمساواة. وهي قيم معتبرة في أصلها، لكن الدول الكبرى كثيرًا ما جعلتها مدخلًا للضغط والنفوذ؛ تُستدعى حين تخدم المصلحة، وتُؤجَّل حين تصطدم بها. ولم تقف أدوات التأثير عند الخطاب القيمي وحده؛ بل امتدت إلى مؤسسات ومنظومات دولية حملت عناوين تنموية واقتصادية وإنسانية، مثل البنك الدولي، والأمم المتحدة، واتفاقات التجارة الحرة، وغيرها. لم تكن هذه الأدوات بريئة دائمًا؛ فقد وُظِّفت في لحظات كثيرة لإعادة تشكيل خيارات الدول، وتحديد ما يُقبل منها وما يُرفض، وما يُمنح لها وما يُحجب عنها. فما يُقبل من الدول الكبرى بوصفه "إجراءات أمنية" و"متطلبات سيادية" و "منطقًا تجاريًا"، كان يمكن أن يتحول، لو صدر من غيرها، إلى محاكمة حقوقية وتنظيمية مفتوحة. وهنا لا تكشف البطولة أزمة تنظيم فقط، بل تكشف أزمة معيار؛ معيار يشتد على دول، ويلين أمام دول أخرى. وزاد الأمر وضوحًا مع ترامب، حين أزاح جزءًا من الستار، وكشف أن ما كان يُقدَّم بوصفه مبادئ ثابتة كان في أحيان كثيرة أدوات سياسية قابلة للتفعيل والتعطيل. ومن هنا تبدو عبارة #الأمير_محمد_بن_سلمان: "الشرق الأوسط هو أوروبا الجديدة" قراءة مبكرة لتحول مركز الثقل، وإشارة إلى طموح لا يكتفي بملاحقة التحولات، بل يسعى إلى المشاركة في صناعتها.
7
661
أحيانًا في وسائل التواصل لا نرد على الفكرة نفسها، بل نرد على صاحبها. إذا لم تعجبنا الفكرة فتشنا عن عيب في قائلها، وإذا أعجبتنا بدأنا بمدحه قبل أن نناقش ما قاله. نحتاج قليلًا من الهدوء؛ ألا نجعل موقفنا من الشخص يسبق حكمنا على الفكرة. الفكرة تُناقش بما فيها، لا بمن قالها. #وجهة_نظر
1
4
13
4,536
أبارك لسعادة الدكتور خالد بن عبدالله آل إسحاق @Alasmari_kh009 اجتيازه مناقشة أطروحته، والتوصية بمنحه درجة الدكتوراه في الإدارة التربوية. عرفتك صاحب همة وخلق وطيب قلب، جمعت بين العلم والأدب، وبين حسن التواصل وجمال الحضور وخفة النفس. وبمثلك يُحتذى بين طلبة العلم. جعلها الله عونًا لك على طاعته، ونفعك بها، ونفع بك، وجعلك مباركًا أينما كنت.
2
1
12
1,765
الفرح لا يحتاج كل هذه الكلفة‼️ ونحن مقبلون على موسم الزواجات في هذه الصيفية، يشعر كثير من الناس أن الزواج أصبح أكثر كلفة، وأن بداياته صارت أثقل على الشباب والفتيات وأسرهم. ولا أقول إن المال هو السبب الوحيد، لكن التكاليف إذا تضخمت صارت عائقًا حقيقيًا، وقد تؤخر الزواج أو تجعله يبدأ تحت ضغط لا حاجة له. قرأت دراسة منشورة في مجلة Economic Inquiry للباحثين Francis-Tan وMialon عام 2015، على عينة شملت أكثر من 3000 شخص سبق لهم الزواج في الولايات المتحدة. ووجدت الدراسة أن مدة الزواج ترتبط عكسيًا بالإنفاق على خاتم الخطوبة وحفل الزفاف؛ أي إن الإنفاق الأعلى ارتبط بزواج أقصر. هذه دراسة في مجتمع أمريكي، وهي لا تثبت السبب المباشر للطلاق، لكنها تضع أمامنا مؤشرًا مهمًا يستحق أن نتأمله. هل يمكن أن يكون هذا الارتباط حاضرًا عندنا أيضًا؟ أنا شخصيًا كنت أعتقد ذلك حتى قبل قراءة الدراسة. فالمشكلة اليوم لم تعد في المهر وحده؛ ولا أظن أن أكثر الآباء أو البنات يريدون إثقال الزواج من هذا الباب. المشكلة الأكبر أصبحت في تكاليف ليلة الزواج، وما يسبقها وما يلحقها، من مستحدثات بدأت اختيارات بسيطة، ثم تحولت مع الوقت إلى عادات، وكأن الفرح لا يكتمل إلا بها. وقد ورد في الحديث الذي حسّنه الألباني: “إن من يُمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها”. لسنا ضد الفرح، لكن قبل أن نفكر في ليلة مشرفة أمام الناس، فلنفكر في البركة. الأم، والبنت، والعريس، وأمه، وأهله، كلهم شركاء في التيسير أو التعسير. الزواج لا يحتاج أن يبدأ بدَين وقلق ومظاهر مرهقة؛ بل يحتاج بداية طيبة، ونفوسًا راضية، وبيتًا يدخله الزوجان بخفة وطمأنينة. بارك الله لكل عروسين، وأعان شبابنا وبناتنا على الزواج.
1
9
1,073
من مشكلاتنا أننا نلتقط من تجارب تعليمية مختلفة إجراءات متفرقة، ثم نطبقها دون فحص اتساقها مع واقعنا. لذلك يجتمع أحيانًا في القرار الواحد ما يصعب تنفيذه؛ مثل اعتبار الاختبارات النهائية جزءًا من اليوم الدراسي، في واقع يرى الاختبار حدثًا حاكمًا ونهائيًا، لا جزءًا من التعلم.
3
6
1,036
محمد حسن سفران Mohammed Sufran retweeted
قال تعالى: ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء﴾. تذكر الآية "الرزق" ولم تقل "المال"؛ لأن المال جزء بسيط من الرزق. الطغيان والبغي قد لا يكون بالمال وحده، بل قد يطغى الإنسان بصحته، أو منصبه، أو جاهه إذا زاد عن حده. سبحان الحكيم الخبير.
1
4
6
961
كم من مفهوم نظن أننا نعرفه، لأن اسمه مألوف لنا؛ فإذا اقتربنا من حقيقته اكتشفنا أننا كنا نعرف اللفظ لا المعنى.
3
3
10
1,750
العيد مناسبة تذوب فيها ثلوج الفتور، وتعود فيها المياه إلى مجاريها؛ لكنه يحتاج إلى من يبادر، ويحتسب الوصل قربةً إلى الله. #عيديات_واحد
2
4
16
2,165
تقبل الله منا ومنكم كل عام وأنتم بخير
4
14
1,776
محمد حسن سفران Mohammed Sufran retweeted
لكل من يقرأ هذه التغريدة: أسأل الله أن يرزقك فرجًا قريبًا، وخيرًا لا ينقطع، وطمأنينة لا تزول.
2
1
13
953
محمد حسن سفران Mohammed Sufran retweeted
Replying to @profsufran
1
2
8
827
أتوقع أن النقاط العمياء تظهر عندما يكون الفريق متشابهًا. #وجهة_نظر
2
740
اعرف مشرفك قبل أن تعرف بحثك زملاء البحث والدراسات العليا، لا تعتقدوا أن اجتهادكم ومثابرتكم وحدها كافية، بل فهم نفسك وغيرك هو المكمّل بإذن الله. فهم النفس أساس سأعود إليه في حديث مستقل، وسوف اعرج عليه في النهاية، أما اليوم فسأعطيكم وصفة تصنيفية للمشرفين وفق نظرية DISC، وهذا سيفيدكم بعد الله، فيكون تواصلكم أفضل وفائدة هذا التواصل أقوى. 1. إن كان مشرفك عمليًا: يعشق النتائج. يصفي الكلام ويستخرج الخلاصة في ثوان. لا تكرهه على مقدمات طويلة، فوقته عملة نادرة. يفضل التواصل الكتابي غير الرسمي، مثل (واتساب). ابدأ معه بالنتيجة، ضع الرقم أو الإنجاز أو المطلوب في أول جملة ثم قف. إن أراد التفاصيل سألك، وإن لم يسأل فقد اكتفى. يرى الصورة الكبيرة أولاً، ثم يبحث عن التفاصيل إن احتاجها. 2. إن كان مشرفك تحليليًا: يألف الشك المنهجي، لا تشكيكًا في قدراتك بل طبيعة في عقله: لا يصدق المعلومة حتى يمتحنها من كل زاوية. تعالَ إليه وملفك كامل مرتب، يفضل اللقاء المباشر. امنحه وقتًا ليفكر ولا تستعجله. إن نقدك فاعلم أنه ينقد الفكرة ليقويها. سر التعامل أن تترك له مساحة يقتنع فيها وحده. يحب أن يقرأ قبل اللقاء، وأن تكون المعلومة مكتوبة أمامه. لا تصدمه بالنتيجة، واجعل التفاصيل تقوده إليها. 3. إن كان مشرفك عاطفيًا: يقرأ الوجوه قبل الأوراق. ليس هذا ضعفًا، بل قوة نادرة، فهو يدرك أن خلف كل بحث إنسان. اسأله عن حاله قبل أن تسأله عن رأيه، وابدأ لقاءك بخمس دقائق عن حياتك قبل بحثك. إن أحس منك القلق هدّأك، وإن رأى الاجتهاد أضاء لك. سر الوصول أن تطمئنه على حالك أولاً، فإذا اطمأن قلبه انفتح عقله. العاطفة سلاح التواصل. 4. إن كان مشرفك تأثيريًا: يعيش في المستقبل. لا يكتفي بالإنجاز بل يريد أن يعرف: أين يقف البحث بين أقرانه؟ من سيذكره؟ كيف يكون أثره؟ حدثه عن البصمة العلمية، عن الاستشهادات، عن مكانة العمل في الساحة الأكاديمية. سر مفتاحه أن تربط جهد اليوم بصورة الغد، فهو يتحرك نحو العمل الذي يُرى عاليًا في عيون المجتمع العلمي. وماذا سيراه الناس؟ هذا سؤال يقوده للقبول. يا الفضلاء هذا التصنيف أيها الأحبة يخضع أولاً لتصنيف أنت: فإن كنت عمليًا فكن صبورًا على مشرفك التحليلي، وأعطِ التأثيري مكانته، وكن لطيفًا مع العاطفي. وإن كنت تحليليًا فلا ترهق مشرفك العملي بالتفاصيل، وقدّر التأثيري، وكن حريصًا على العلاقات الودية مع العاطفي. وإن كنت عاطفيًا فلا تشتكي الحال للعملي، ولا تنزعج من جفوة التحليلي، ولا تتعجب من معايير التأثيري. وإن كنت تأثيريًا فتجنب المفاخرة أمام العملي، وكن تفصيليًا أمام التحليلي، وتخلّ عن هذه النظرة أمام الودود. وصفتي هذه أيها الكرام ليست لاستغلال أحد أو لتخلٍّ عن العلم والذهاب لطرق أخرى، ولكن امتلاكك للتواصل سيعينك بإذن الله للوصول لهدفك. أسأل الله أن يعين كل طالب علم، ويجعل علمه خالصًا له. مودتي #تربويات_سفران
7
13
149
10,569
الناس أصناف: من قوته بدنه — عامل، يتعب إن تعطّل. من قوته جمعه — تاجر، يخسر إن تغيّر السوق. من قوته صنعته — صانع، يجوع إن غاب المشتري. من قوته نظامه — موظف، يؤدي ويُجزى، لا أقل ولا أكثر. من قوته بصيرته — عالم، ما عنده لا يبلى. ومنّا من لم يكتشف نفسه بعد. ومنّا من عرف نفسه لكن خانه المكان أو الزمان. ثم هناك من إن دخل في أي صنف — أحياه. قوته إيمانه. الفوز كله في سطر: أن تعرف من أنت، وتُوفَّق لما خُلقت له، وترضا بما قُسِم لك. والباقي صبر وإيمان بأن الدنيا ليست المحطة الأخيرة. فمن أنت؟
5
23
2,466