أحيانًا لا يكون الانشغال بإنقاذ الآخرين تعبيرًا عن القوة أو الإيثار فقط، بل قد يكون هروبًا من مواجهة الذات. فالتركيز المستمر على مشكلات الناس يمنح شعورًا مؤقتًا بالمعنى والأهمية والسيطرة، لكنه قد يؤجل مواجهة الفراغ الداخلي أو الألم القديم. وفي كثير من الأحيان تكون مواجهة النفس أصعب من حمل أعباء الآخرين، لأنها تتطلب الصدق مع المشاعر التي طال انتظارها.