The Execution of Lady Jane Grey
لوحة سينمائية بإمتياز absolutely cinema
ALT
ALT لوحة زيتية للفنان الفرنسي بول ديلاروش (Paul Delaroche) عام 1834
جين غري كانت بنت مثقفة ومالها بالسياسة لكن حظها السيئ خلاها ضحية لمؤامرة عائلية الملك اللي قبلها (إدوارد السادس) كان بروتستانتي وكان على وشك يموت وما كان يبغى أخته (ماري) الكاثوليكية تحكم بعده فكتب وصية ينقل الحكم لبنت عمه (جين غري) الي في اللوحه بفستان أبيض
جين صحيت من النوم لقت نفسها ملكة إنجلترا وهي عمرها 16 سنة بس وما كانت تبي العرش لكن أهلها وأب زوجها ضغطوا عليها
زوجها بعد كان صغير لكن أبوه كان دوق وهو اللي خطط لكل هالسالفة وزوجه من جين غري غصب عنهم قبل الأزمة بكم شهر بس عشان يضمن إن عائلته تسيطر على عرش إنجلترا يعني هو وجين كانوا مجرد قطع شطرنج بيد الكبار
بعد 9 أيام الأميرة ماري (صاحبة الحق الشرعي) ما سكتت جمعت جيش والشعب كله كان معها بلمح البصر انقلبت الموازين وطيروا جين من العرش وسجنوها هي وزوجها
الملكة ماري ما كانت تبي تقتلها لأنها عارفة إن جين مالها ذنب لكن والد جين الغبي راح شارك في ثورة ثانية ضد الملكة هنا الملكة خافت وقالت مادام جين حية الثورات ما راح تنتهي ووقعت أمر إعدامها
الفنان في اللوحة عدل بعض الأشياء بحيث تكون درامية أكثر
منها إنه رسمها بفستان أبيض عشان يدل على براءتها، ورسمها في غرفة ضيقة الحقيقي عشان يحسس المشاهد بالضيق في اللحظة وقتها المكان الحقيقي كان مختلف، ركز بعد على انهيار الوصيفات الثنتين الي في الخلف عشان يزيد التأثير العاطفي
عندي مشكلة مع تقدير فني الخاص
مثلًا كملت نص سنة من تخرجت وكل ما أتذكر مشروع تخرجي أقول كان يمديك تسوين أفضل رغم انه كان مجسم صنع يدوي وانكسر قبل التسليم بأسبوع ورجعت صلحته بطريقة غيرت فكرته
هذا الشيء يجمع بين انه محطم لي ودافع أقدم أفضل ماعندي المرات الجاية
تضارب أفكار
لوحة homecoming— العودة إلى الديار
الفنان: Hans Adolf Bühler
رسمت بعد عامين من انتهاء الحرب العالمية الأولى اللوحة مو مجرد مشهد رومانسي عابر كانت تجسيد لواقع الجنود الي عادوا لبيوتهم وهم يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة وكان الحاضن الوحيد لهم هو عائلاتهم
-وصف اللوحة ALT
ALT في اللوحة جندي ألماني منهك عاد لتوه من الحرب مستلقي برأسه في حجر زوجته
المرأة هنا تجسيد للوطن أو الأرض الأم كونها شابة نقية وهادئة تمنحه شعور بالأمان بعد تعب وغياب طويل
يوحي المشهد بأنها هي الي بتعيد له توازنه النفسي والجسدي
وضعية الجندي وهو راكع على ركبتيه ورأسه في حجرها يعكس الاستسلام التام، ألقى كل أسلحته وكبريائه العسكري ليكون مجرد إنسان ضعيف يبحث عن الطمأنينة، يده اليمنى ممدودة ومفتوحة للخلف وهي حركة جسدية تعني في علم النفس التخلي عن المقاومة، بالمقابل يد المرأة ما تمسكه بقوة تمر بحنان فوق رأسه
في الخلفية حقل واسع تشرق فوقه الشمس بشكل ساطع يرمز إلى الأمل والمستقبل الجديد
ما أعتقد إني بيوم بكون قادرة أتعايش مع الكذب والتزييف، لأنه بيسلب مني ذاتي الحقيقة مع الوقت أولًا، ثانيًا كون الشيء حقيقي هو الأساس للإستمرار عندي
أفضل أبقى وحيدة على إني أعيش في كذبة
في فكرة شائعة ما أقدر أؤيدها تقول إن الإبداع والفن يولدان من رحم المعاناة وأعتقد أول فنان بيجي على بالكم هو فان جوخ
لكن معظم لوحاته ما بتكون موجودة لمجرد أنه كان يعاني غالبًا بسبب إيمان أخوه ثيو فيه ودعمه له، عشان كذا وجود شخص واحد مؤمن فيك ومتأكد من حبه لك يكفي للاستمرار أحيانًا
تعب وسهر وبحث علمي لسنوات أكبر بمليون مرة من إنه يتقيم بتغريدة، كل إنجاز وراه تعب يستحق الاحترام حتى لو كان هالشيء خارج اهتماماتك أو نظرتك الشخصية للنجاح
قصتها إن الفنان كان يحب الموسيقى الكلاسيكية القديمة والهادية وفي وقته (نص القرن التاسع عشر) طلع نوع جديد من الموسيقى كان يقودها موسيقار اسمه ريتشارد فاغنر، وكانت غريبة وصاخبة ومعقدة بزيادة بالنسبة للناس وقتها لدرجة إن النقاد والجمهور سخروا منها وسموها موسيقى القطط…
يعني تشبه صراخ القطط في الليل من كثر الإزعاج والتداخل اللي فيها
الفنان جت في باله فكرة يسخر فيها من هذي الموسيقى جاب نوتة ورسم قطط صغيرة بدل النوتات الموسيقية وخلى حركات القطط تمشي مع اللحن