في الذكرى الأولى لانطلاق معركة استرجاع الجمهورية القوية وتحريرِها من حكم الدويلة، واستعادة الوطن من سلطة المحاصصة والمنظومة الفاسدة، فإن المعارضة مدعوة أكثر إلى رصّ الصفوف وتوحيد الأهداف وتحديد الأولويّات.
وإن لم يحدث، فحسن النوايا لا يُثمِن ولا يغُني والتاريخُ لن يرحم.