في عز تعبه وشقوته من هذه الدنيا
كان يقول لي في استراحة شرب الشاي بعد أن انتهى من دهان نصف الحجرة تقريباً ، أنا يا صديقي احب فتاة في وطني لها غرةُ كالخيول الصغيرة ، كنت أقاسمها أحزانها ، وبعدها نغرق أنا وهو في صمت طويل ، كان مارتن لوثر كنج يقول في النهاية لن نتذكر كلمات أعداءنا ، بل صمت أصدقائنا .
الصمت الشريك"—الصمت الذي يحمل في طياته اعترافاً بالوجع، وتقديساً للبوح الصادق. إنه الصمت الذي يقول: "أنا هنا، أسمعك، وأشعر بما تقوله تماماً".