الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة 🇸🇦:
بصفتي وزيرًا، أعتقد أنك عيّنت لتبقى هادئًا، لا لتصاب بالذعر؛ لأنك عندما تفعل فإنك في الواقع تفقد السيطرة على السرد والرواية.
وربما يلاحظ أصدقاؤنا في وسائل الإعلام أنه في خضم ما يُعد بلا شك أكبر أزمة لأمن الطاقة شهدها العالم على الإطلاق، لم أنطق بكلمة واحدة، وأعتزم الاستمرار في هذا النهج، لأنني أؤمن بأن الصمت نوعٌ من الحديث.
وبالنسبة لي، فإن ذلك يمثل اعترافًا متواضعًا بحقيقة أنني لا أعرف ما الذي سيحدث. ليس غدًا فحسب، بل حتى بعد نصف ساعة من الآن.
فإذا كنت لا تعرف ما الذي سيحدث، فمن الأفضل أن تكون متواضعًا بما يكفي لتقول: لا أعلم.
وأفضّل أن أحافظ على احترامي لنفسي وعلى الاحترام الذي قد يكنّه الناس لي.
وهذا هو جوهر الوضع الذي نعيشه اليوم. فهناك عدد هائل من العوامل المتحركة، والكثير من الأمور المجهولة…
لذلك، في مثل هذه الظروف، لا بد للمرء أن يعتمد على حسه السليم ويقول: إذا كنت لا تعرف، فالتزم الصمت. وكما قلت سابقًا، فإن الصمت شكلٌ من أشكال الحديث.
HRH Prince Abdulaziz, likely the most informed and plugged-in energy expert on the planet: “for me to be silent is a humble admission of the fact that I don’t know what will happen, not tomorrow but in half an hour time.” There is no playbook for what we are going through!