كتب عني غصب عني🙈
#الدين_محبة_واخلاق ومواجهة الباطل ومناصرة الحق وحرية المعتقد حق للجميع
وهذا ما يجمعنا استاذ حسن النضال لبناء
#وطن_الانسان وحماية هذه الارض الطاهرة من عصابات مافياوية مجرمة فاسدة تابعة بايعة وعدو متربص يزرع الفتن بنفوس الضعفاء
شكراً والى لقاء قريب في جنوب الحرية
*هل تعرفون يوسف حداد؟*
*وهل تعرفون بعض احبائي في الانسانية..*
دعوني أخبركم عنه ولو زعل مني..
يوسف فنان لبناني ناجح.. وتتوج نجاحه بعد ان قاطعه وحاصره الانتاج لقطع لقمة العيش عنه.. فرفع رأسه.. لن يجوع ولن يذل..
مسيحي مؤمن، ومتمم لمسيحيته بإنسانيته وعلمانيته؛ لذلك كفّره بعض المتدينين المزيفين من حوله..
أنا لليوم لم أقابله شخصياً، لكننا نتواصل يومياً وكأننا إخوة في الرضاعة وفي حب الله والإنسانية..
يوسف لا يخجل ان يبكي أمامي على الهاتف عندما نتحدث، يخبرني عن زيارة له لخيام النازحين، أو لقرية جنوبية جلس فيها مع أهل شهيد أو عائلة خسرت بيتها ورزقها..
بكى عندما أخبرني عن نسف البيوت التاريخية او البسيط ونسف القبور..
لم يطلب مني يوماً طلباً شخصياً، إلا للضغط على صاحب بنك لتحرير جزء من وديعة لدفع فاتورة مريض في العناية الفائقة في الـ AUB.
طار من الفرح عندما أرسلت له مبالغ بسيطة من تبرعات جمعتها -دون أن يطلب- ليجول بها على عائلات مستورة لا تطلب المساعدة، وأيضاً لمساعدة فنانين مستورين لا يطلبون.. وعندما أخبرني بالتفاصيل.. كان يبكي في قلبه كل لحظة..
يوسف حداد يعرف الكثيرين من أركان المنظومة والمجتمع وأصحاب الشأن، يعرف رؤساء ومساعديهم، ووزراء ونواباً وضباطاً وقضاة.. وهم يعرفونه أيضاً..
لكن بعد اختبارهم في هذه الحرب، وهو "المنتوف" الخاسر لوديعته التي جناها من عرق جبينه في المصارف، عادى كثيرين منهم لأنه اعتبرهم خونة أرض ودم وشرف..
لن أقول أكثر كي لا أكشف عن خصوصيات نتحدث عنها باستمرار..
لكن يوسف حداد من المسيحيين المؤمنين العلمانيين الإنسانيين الذين يجسدون فعلاً معنى السيد المسيح وأمه البتول..
وعذراً لمن لا أستطيع الكتابة عنهم، وأيضاً لمن لا أعرفهم ولكنني أتابعهم..
ماذا لو أخبرتكم عن ساندرا غرغور.. وعن عقلها وعلمانيتها وتقديسها للتراب والوفاء؟
شكراً للياس جرادة ولترايسي شمعون ويمنى الجميل وريكاردو كرم وماغي فرح وروني الفا..
شكراً ليوسف الخال وريتا حايك..
شكراً لماري كلود نجم وكريم ضاهر وجورج قرداحي وزياد بارود وجان لوي قرداحي ووليد فياض وفراس طنوس وأنطوان ريشا ومارون مخول وإلياس الطاير ومطران مرجعيون وسليم بركات وفادي سعد وكريم الترك ود. جوزيف شهبا ورياض صوما وسابين الكيك ودان قزي ومايك عازار..
وروني حداد وميشال الفترياديس وغسان سعود..
ولا أنسى الدكتور نسيم خوري وعصام خليفة وبشارة حنا وموسى فريجي وغسان النابلسي.. وطبعا حسن بزي..
شكرا لكل من يظهر الوجه الحقيقي للمسيحية والاسلام..
وشكراً لكل من لا نذكر أسماءهم لرغبتهم، او لم نذكرهم سهوا، وساهموا معنا في دعم النازحين..
شكراً للبنى خليل وداليا داغر وأبونا طوق ومايا شمس وغيا عسيران..
وعذراً من آلاف لم تسعفني ذاكرتي لذكرهم، أو لا يريدون أن يُذكروا..
وشكر خاص لاصدقائي الاحباء اينما كانوا في العالم، والذين لهم مكانة خاصة في قلبي، خاصة لندن والخليج وبيروت (وفي نادي اليرزة) ..
والشكر الخاص هو لتجربة الحياة التي كشفت لي على مدى السنين الاف مؤلفة اعتقدت انهم أصدقاء.. وما هم الا معارف.. ويبقون معارف..
شكراً لكم كلكم شخصياً.. لأنه بسببكم وبوجودكم، ما زال للحياة طعم ومعنى..
غدا ان شاءالله نكون جميعنا ننتمي الى لبنان واحد علماني.. وننبذ العنصريين الفارغين..
١٦ حزيران ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل