أشهدُ شهادةَ حقٍّ بعد عامٍ من المعرفة، فرأيتُ فيها خُلُقًا يسبقُ القول، وأمانةً تسبقُ السؤال:
يا مَنْ سَمَتْ بالأخلاقِ حتّى تفرَّدتْ ** وصارتْ مثالَ الطيبِ في كلِّ مِضمارِ
سَنَةٌ رأيتُكِ فيها خيرَ مُجتهدةٍ ** ما خابَ ظنِّي ولا زلَّتْ لكِ أسرارِ
صدقٌ وأمانةُ قلبٍ ثمَّ وفـاءُ يدٍ ** كالغيثِ يَهطِلُ إحسانًا بلا مِنَّةٍ جارِ
وأشهدُ أنّكِ بينَ الناسِ مدرسةٌ ** في الحُسنِ خُلقًا وفي الإخلاصِ مقدارِ
شهادتي: بعدَ مُرافقةٍ ومعرفةٍ امتدَّتْ لعامٍ كامل، لم أرَ إلّا كريمَ الخِصال، وحُسنَ التعامل، ورجاحةَ العقل، وصدقَ الكلمة، وحفظَ الأمانة. فكانت مثالًا يُحتذى في الوفاءِ والإخلاص، وقيمةً تُضيفُ لكلِّ مكانٍ تكونُ فيه، فجزاها الله خيرًا وبارك في خُطاها. 🌹✨