تشير الدراسات الحديثة إلى أنه في العقود الأخيرة أصبح الأطفال المولودون لأمهات تتراوح أعمارهن بين 35 و39 عاما يميلون إلى تحقيق مستويات أعلى من الأداء المعرفي والذكاء مقارنة بغيرهم. لكن عند العودة إلى أجيال سابقة، مثل مواليد 1958 و1970، كانت الأفضلية المعرفية تميل لصالح الأطفال المولودين لأمهات في عمر 25 إلى 29 عاما.
ويعتقد الباحثون أن هذا التحول لا يعود إلى العمر البيولوجي بحد ذاته، بل إلى التغيرات الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية عبر الزمن. ففي العقود الحديثة، أصبحت النساء اللواتي يؤخرن الإنجاب غالبا يتمتعن بمستويات تعليم أعلى، واستقرار اقتصادي أكبر، ورعاية صحية أفضل، وبيئات أسرية أكثر دعما لتحفيز نمو الطفل المعرفي.
بعبارة أخرى، يبدو أن تأثير العوامل الاجتماعية والبيئية المرتبطة بتأخر الإنجاب في العصر الحديث قد أصبح أقوى من التأثيرات البيولوجية السلبية المحتملة للتقدم في عمر الأم ضمن هذه الفئات العمرية
En décadas recientes, los niños nacidos cuando su madre tenía 35-39 años tienden a ser más inteligentes. Sin embargo, si retrocedemos algunas décadas (nacidos en 1958 y 1970), eran los nacidos cuando su madre tenía 25-29 años los que tendían a ser más inteligentes.