يصبرني على ثقل الليال إن الأمل ما زال
ينسيني شقى النفس و يضوي لي متاهاتي
أغيب بلا سبب و بلا سبب يربكني الترحال
و أعود للمكان إللي يضم أربع .. اتجاهاتي
مع إني هادية وجه و حكي لو ضاقت الاحوال
يجي هذا الحزن صخب و يلازم فكرة أبياتي
و رغم إني لزمت الصمت من رهبة الليّال الثقال
يبان البوح في رجفة يدي و يبعثر ، سكاتي
نهب هذا التعب حلمي كسر فيني قيمة الآمال
سرق لذة تفاصيلي ، سلب حلو إبتسامتي
شديدة طبع لكن مرهفة قلب و طويلة بال
و فيني صبر يتحمل حزن هالدنيا بـ خيباتي
ليلة البارح حزنها وسط صدري طال
و قساها مثل قسوة دمعي الجارح و غصاتي
بقت بالذاكرة ليله حزينه من السنين الطوال
تجي في بالي السارح ترجعني .. لعثراتي
فقدت أحلام عمري لين غصني للهبايب مال
و انا ماني مشتاقه " لأحد " مشتاقه لذاتي