بدون إشعار مسبق ودون اختيار واضح للرفض! ⚠️
النموذج اسمه “جيمناي نانو”، ويُستخدَم في مهام مثل اقتراح ردود الرسائل وكشف الاحتيال. الإشكالية ليست فيه، بل في طريقة وصوله: تثبيت صامت، دون موافقة، ودون إعلان واضح.
القصة ليست عن جوجل.
القصة عن مبدأ يعرفه كل مسؤول أمن سيبراني:
ما لا تراه.. لا تستطيع حمايته. 🔍
أي قدرة معالجة جديدة تُضاف لجهاز الموظف دون علم فريق الأمن، فهي تخرج عن نطاق سياسات الموافقة المعتمدة، وتتعارض مع مبدأ الموافقة المُستنيرة الجوهري في نظام حماية البيانات في المملكة.
كل يوم تُثبَّت أدوات ذكاء اصطناعي داخل أجهزة موظفيك، وأنت لا تعرف:
– ما الذي يقرأ بياناتك؟
– ما الذي يُرسَل خارج الشبكة؟
– ما الذي يتعارض مع متطلبات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني؟
مفهوم “الظل” في الأمن السيبراني لم يعد يقتصر على البرمجيات غير المصرّح بها، بل امتدّ ليشمل نماذج الذكاء الاصطناعي العاملة بصمت داخل بيئة العمل.🛡️
الأمن السيبراني لا يبدأ من الجدار الناري. يبدأ من وعي الموظف بما يُثبّته، ومن سياسة واضحة، ومن قياس مستمر للسلوك البشري.
في CyberX، نساعد المؤسسات على بناء هذا الوعي عبر:
تدريب يفهمه الموظف.. سياسة يلتزم بها.. ومؤشر يقيس مستوى المخاطر البشرية.
#الذكاء_الاصطناعي #الأمن_السيبراني #جيمناي_نانو #حماية_البيانات