حين تردّ ابنةُ الأرض الأصيلة على سَفَه الدخيل وضحالة ثقافته، يتجلّى الفرق بين منبتٍ أنبت المجد، وطارئٍ لا يملك إلا الضجيج.
خرج منها سموُّ الأصل، ونبلُ الفكر، وإشراقُ الثقافة؛ وخرج منه ما يليق بسطحيتِه وضيق أفقه
كان الصمت أكرمَ لك، وأبقى لبضع هيبتك ياصغير، ولكن المرء لا يجاوز قدره
أصولنا أمازيغية فعلا لكن المكون العربي حاضر أيضا في هويتنا وثقافتنا ولا يمكننا أن نقصيه.. لكننا لم نعرّب بالسيف، استقبلنا الدعوة إلى الإسلام بصدر رحب وأسلمنا فحسن إسلامنا أحببنا العربية حبا في هذا الدين، وكنّا دول قوية بعد الإسلام حكمت وحافظت على الأندلس من السقوط لمدة طويلة