ما الفرق بين إيران الفارسية وإسرائيل الصهيونية؟
تباينت الرايات وتشابهت الأطماع.
ولله درّ العراق وقف وحيدًا يواجه مشروعين كبيرين فعجزا عن هزيمته في ساحات المواجهةلكن خنجر الغدر والخيانة فعل ما لم تفعله جيوش الأعداء
سلامٌ على العراق، يوم صمد، ويوم قاتل، ويوم بقي شامخًا رغم الجراح
شاهد كيف كان روحاني يتباهى بتدخلهم في العراق وسوريا ولبنان وكل مكان، معتبراً أن ذلك من حقهم وأنهم لا ينتظرون الإذن من أحد، وكأن هذه الدول إرثهم الفارسي!
لكن اليوم دارت الدوائر، وحان الوقت ليتوسلوا من أجل البقاء داخل إيران نفسها؛ فبعد أن طردوا من سوريا، أصبح اقتلاعهم من لبنان، ثم العراق واليمن، مسألة وقت لا أكثر.